اختتم فريق ريال مدريد مسيرته في الدوري الإسباني لهذا الموسم بتحقيق فوز معنوي على ضيفه أتلتيك بيلباو بنتيجة (4-2)، في مواجهة احتضنها ملعب "سانتياغو برنابيو" أمام 70 ألف متفرج.
وطغى على اللقاء الطابع التكريمي والوداعي لنجمي الفريق داني كارفاخال وديفيد ألابا اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة بالقميص الملكي.
فعاليات ومجريات المباراة الهجومية
شهدت المباراة إثارة هجومية واضحة منذ دقائقها الأولى رغم غياب الضغوط التنافسية؛ حيث افتتح المهاجم الشاب غونزالو غارسيا التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 12 بعد تمريرة حاسمة من داني كارفاخال، وضاعف جود بيلينغهام النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 41.
ومع انطلاق الشوط الثاني، قلّص جوروزيتا الفارق للضيوف، ليرد كيليان مبابي سريعاً بالهدف الثالث لمدريد في الدقيقة 51، واختتم إبراهيم دياز رباعية أصحاب الأرض في الدقيقة 88، قبل أن يحرز إيزيتا الهدف الثاني لأتلتيك بيلباو في الوقت بدلاً من الضائع.
وداع تاريخي وممر شرفي للنجوم الراحلين
تحولت مدرجات البرنابيو إلى ساحة لتكريم القائد داني كارفاخال والمدافع النمساوي ديفيد ألابا.
ففي الدقيقة 70، غادر ألابا أرضية الملعب وسط تحية حارة واستعادة لذكرى احتفاليته الشهيرة بالكرسي، تلاها استبدال عاطفي لكارفاخال في الدقيقة 82؛ حيث توقفت المباراة تماماً ووقف الجمهور واللاعبون من الفريقين في ممر شرفي لتوديع القائد الذي غادر الميدان باكياً وسط أجواء عائلية ومؤثرة تليق بمسيرته الحافلة.
تبديلات تكتيكية ومغادرات صيفية مرتقبة
منح الجهاز الفني لريال مدريد الفرصة لعدد من اللاعبين، حيث شهدت المواجهة مشاركة داني سيبالوس الذي حظي بفرصة توديع الجماهير نظراً لقرب رحيله الصيف المقبل.
وفي المقابل، قاد المدرب إرنستو فالفيردي فريقه أتلتيك بيلباو في مباراته الأخيرة أيضاً مع النادي، محاولاً تنشيط صفوفه عبر عدة تبديلات، إلا أن الفعالية الهجومية لأصحاب الأرض حسمت اللقاء، لتبدأ مباشرة بعد صافرة الحكم خوان مارتينيز مونويرا مراسم الاحتفالات والتكريم على أرضية الملعب.