
يواجه تشابي ألونسو تحدياً مبكراً ومعقداً مع تشيلسي، بعدما ودّع الفريق جميع المسابقات الأوروبية إثر خسارته أمام سندرلاند بنتيجة 2-1 على ملعب "النور"، في مباراة جسدت حجم المعاناة التي يعيشها البلوز في نهاية الموسم.
وعلى النقيض تماماً، عاش سندرلاند ليلة تاريخية وسط أجواء احتفالية صاخبة، بعدما ضمن الفريق الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مشاركته في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، عقب إنهائه الموسم في المركز السابع.
وأسفرت نتائج الجولة الأخيرة عن تراجع برايتون إلى دوري المؤتمر الأوروبي، بينما أنهى برينتفورد وتشيلسي الموسم في مركز متأخر ومخيّب للآمال، بعدما فشل الفريق اللندني في تقديم الأداء المنتظر في المواجهة الحاسمة.
بدأ سندرلاند المباراة بثقة كبيرة وفرض أفضليته مبكراً، لينجح في افتتاح التسجيل بعد 25 دقيقة عبر هيوم، الذي استغل تمريرة طويلة من أونين إثر رمية تماس نفذها روفس، ليسدد الكرة في شباك الحارس روبرت سانشيز عند القائم القريب، رغم تألق الأخير في التصدي لمحاولات سابقة من لو في وأنجولو.
أما تشيلسي، فظهر باهتاً هجومياً طوال الشوط الأول، وكانت أخطر فرصه عبر جواو بيدرو الذي أهدر رأسية من موقع مثالي في الدقيقة 38، لتبقى محاولات البلوز محدودة وغير مؤثرة.
ومع بداية الشوط الثاني، تلقى تشيلسي ضربة جديدة بعدما سجل مالو غوستو هدفاً عكسياً منح سندرلاند التقدم بهدفين دون رد، ما زاد من ارتباك الضيوف.
ورغم محاولة كول بالمر إعادة الأمل بتسديدة قوية في الدقيقة 56، فإن الحارس روفس تصدى لها بسهولة، قبل أن تتعقد الأمور أكثر بطرد ويسلي فوفانا بعد حصوله على الإنذار الثاني بعد ست دقائق فقط.
وبأفضلية عددية ومعنوية، سيطر سندرلاند على مجريات اللقاء حتى صافرة النهاية، ليختتم واحدة من أكثر قصص الموسم إثارة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يدخل تشيلسي مرحلة مليئة بالتساؤلات حول مستقبله الأوروبي والمحلي.