اختتم نادي ريال مدريد موسمه على ملعبه "سانتياغو برنابيو" بفوز عريض على أتلتيك بيلباو بأربعة أهداف مقابل هدفين.
ورغم غياب الأهمية التنافسية للمباراة، إلا أنها حملت طابعاً عاطفياً خاصاً، حيث شهدت وداع نجمي الفريق داني كارفاخال وديفيد ألابا اللذين أعلنا رحيلهما عن النادي الملكي، وسط حضور جماهيري غفير غصت به المدرجات.
غياب فينيسيوس يثير التساؤلات
رغم الأجواء الاحتفالية المؤثرة، لاحظ الجميع غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن هذه الليلة الوداعية.
وكان اللاعب قد غادر إلى البرازيل خلال الأسبوع بإذن من إدارة النادي لأسباب شخصية؛ ورغم أن الإدارة تركت له خيار العودة والمشاركة في تكريم زملائه، إلا أنه فضّل البقاء هناك، مقتصراً على نشر رسائل وداع لألابا وكارفاخال عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي.
انتقادات جماهيرية للبرازيلي
تسبب موقف فينيسيوس في موجة انتقادات واسعة من قبل قطاع كبير من جماهير ريال مدريد، التي عبرت عن استيائها من عدم تواجد اللاعب في البرنابيو لدعم زملائه في يومهم الأخير، معتبرين أن المناسبة كانت تستحق تواجده الفعلي كجزء من التزام الوفاء لرموز الفريق.
ازدواجية المعايير مقارنة بمبابي
أعاد هذا الموقف إلى الأذهان الانتقادات الحادة التي واجهها النجم الفرنسي كيليان مبابي سابقاً عندما سافر إلى إيطاليا أثناء فترة إصابته، وهو التصرف الذي أثار غضب النادي والجمهور آنذاك.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن غياب فينيسيوس عن وداع قائد وأسطورة بحجم كارفاخال حظي بتساهل أكبر، مما فتح الباب للنقاش حول ازدواجية معايير النقد داخل الأوساط المدريدية.