تلقى نادي إيه سي ميلان صدمة مدوية في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، إثر خسارته أمام ضيفه كالياري بنتيجة (1-2) على ملعب "سان سيرو".
هذه الهزيمة القاسية جمدت رصيد الفريق لتطيح به إلى المركز الخامس في الترتيب النهائي، ليفشل الروسونيري للموسم الثاني على التوالي في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وسط صافرات استهجان غاضبة من جماهيره.
بداية واعدة وهدف مبكر
بدأت المباراة بأفضل سيناريو ممكن لأصحاب الأرض، حيث لم يحتج ميلان سوى لدقيقتين فقط لافتتاح التسجيل عبر اللاعب البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس، مستغلاً تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء بعد كرة طولية متقنة من المدافع ماتيو غابيا.
هذا الهدف المبكر بث الطمأنينة مؤقتاً في مدرجات "سان سيرو"، ورسم ملامح ليلة كان يُعتقد أنها ستكون احتفالية وتصالحية مع الجماهير بعد موسم مليء بالتقلبات.
انهيار ذهني وتحول مجرى اللقاء
لم تدم فرحة ميلان طويلاً، حيث نجح لاعب كالياري، بوريللي، في تسجيل هدف التعادل بعد مرور عشرين دقيقة، وهو ما أعاد التوتر والقلق للاعبي المدرب ماسيميليانو أليغري.
تراجع أداء ميلان وفقد الفريق هدوءه ووضوحه الهجومي، مما جعل الاستحواذ سلبياً ودون فاعلية، وسط ضغوط نفسية هائلة أثرت على تحركات اللاعبين حتى نهاية الشوط الأول.
رصاصة الرحمة واليأس التكتيكي
في الشوط الثاني، تعمقت مأساة ميلان بعد أن أحرز خوان رودريغيز الهدف الثاني لكالياري مستغلاً كرة مرتدة من الحارس مايك ماينان.
وأمام هذا التراجع وتقدم المنافسين في الملاعب الأخرى، دفع أليغري بكل أوراقه الهجومية دفعة واحدة بإشراك لوكا مودريتش (الذي لعب بقناع واقٍ)، ورافائيل لياو، ونيكلاس فولكروغ.
ورغم المحاولات العشوائية المبنية على اليأس، ألغى الحكم هدفاً لرابيو بداعي التسلل، وكاد كالياري أن يضاعف النتيجة لولا براعة ماينان، لتنتهي المباراة وسط سخط جماهيري كبير وجهت فيه السهام لإدارة النادي.