يعيش نادي ريال مدريد الإسباني تخبطاً كبيراً على الصعيدين الرياضي والإعلامي، وذلك بعد خروجه بموسم صفري وخالٍ من البطولات.
ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأداء الفني فحسب، بل امتدت لتشمل صراعات وخلافات حادة كشف عنها اللاعبون أنفسهم داخل غرفة ملابس الفريق.
خلافات في غرفة الملابس
تأكد الفشل الرياضي للفريق الملكي بعد موسم كارثي أضاف فصلاً جديداً من الإخفاقات.
وجاءت تصريحات اللاعبين لتعكس حجم المعاناة والتوتر الداخلي، حيث تداولت الأنباء وجود شجار عنيف ومشادات حادة بين الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، مما يوضح حجم الانقسام الحالي.
سقطة إعلامية غير متوقعة
في الوقت الذي انشغلت فيه الإدارة الرياضية بملفات الانتقادات الموجهة لتحكيم الدوري الإنجليزي، سقطت القناة الرسمية للنادي (RMTV) في هفوة غريبة ليلة الأحد الماضي.
واختارت القناة بث فيلم سينمائي يحمل إسقاطات واضحة على واقع الفريق، مما جعلها مادة دسمة للسخرية والتهكم على منصات التواصل الاجتماعي.
فيلم يلخص المشهد
الفيلم المعروض جاء بعنوان "بقبضة نظيفة" (A puño limpio)، وهو عمل أمريكي يعود لعام 1989 من إخراج فرانك زونيغا.
وتدور أحداثه حول ملاكم سابق يسعى للانتقام العنيف، وهو عنوان يعكس بدقة الأجواء المشحونة في غرف الملابس، والتي تشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قد يكون الخيار المرشح للعودة من أجل السيطرة عليها.