تُشير المعطيات الحالية داخل نادي إي سي ميلان الإيطالي إلى اقتراب رحيل نجمه البرتغالي رافائيل لياو (26 عاماً) خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويأتي هذا التوجه بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجع نتائج الفريق وفشله في التأمين المبكر لمقعد في دوري أبطال أوروبا، مما جعل فكرة البقاء في صفوف "الروسونيري" غير جاذبة للاعب بوزنه الفني.
أزمة التأهل الأوروبي تعجل بالرحيل
تأثرت طموحات ميلان هذا الموسم بشكل حاد بعد حسم غريمه التقليدي إنتر ميلان للقب الدوري، حيث دخل الفريق في سلسلة من النتائج السلبية كلّفته نقاطاً ثمينة صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وتسببت هذه الهزة غير المتوقعة في تلقي الفريق ثلاث هزائم وتعادل في آخر خمس مباريات، مما جعل المشاركة في الدوري الأوروبي أمراً غير كافٍ لطموحات لاعب بحجم لياو.
قيود العقد وموقف الإدارة
على الرغم من أن عقد المهاجم البرتغالي ممتد مع النادي الإيطالي حتى عام 2028، مما يمنح إدارة ميلان قوة تفاوضية أكبر هذا الصيف، إلا أن الصيف الذي يليه قد يغير الحسابات تماماً.
وتدرك الإدارة أن رغبة اللاعب في المغادرة قد تجبرهم على دراسة العروض المقدمة من كبار الأندية الأوروبية التي بدأت بالفعل في مراقبة الوضع عن كثب.
خلافات فنية وتراجع في الأرقام
عاش لياو موسماً صعباً بسبب عدم ارتياحه لتغيير الأسلوب التكتيكي للفريق؛ حيث أُجبر على اللعب في عمق الهجوم بدلاً من مركزه المفضل على الجناح الأيسر، مما حدّ من استغلال سرعته وقوته البدنية.
واكتفى البرتغالي بتسجيل 9 أهداف وصناعة 3 أخرى خلال 29 مباراة، وتحول الأمر إلى أزمة علنية بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في أهم مباريات الموسم، وسط تقارير إعلامية تؤكد حدوث انفصال تام بينه وبين النادي.