حقّق نادي إنتر ميامي فوزاً مثيراً بنتيجة (6-4) على نظيره فيلادلفيا يونيون، في مباراة شهدت تسجيل لويس سواريز لثلاثية "هاتريك" وصناعة ليونيل ميسي لهدفين.
ورغم غزارة الأهداف، خطفت إصابة النجم الأرجنتيني ومغادرته أرضية الملعب الأضواء، مسببةً قلقاً كبيراً لمنتخب بلاده قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم.
صدمة قبل المونديال
غادر ميسي المباراة مصاباً في الدقيقة 72 بطلب شخصي منه بعد شعوره بآلام في ساقه اليسرى.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية، إذ تفصل النجم الأرجنتيني 17 يوماً فقط عن ضربة البداية للمونديال في أمريكا الشمالية، و23 يوماً عن المواجهة الأولى لمنتخب "التانغو" ضد نظيره الجزائري.
ترقب وتصريحات المدرب
أوضح غييرمو هويوس، مدرب إنتر ميامي، عقب اللقاء أنه لم يتلقَّ بعد تقريراً طبياً رسمياً يشخص حالة ميسي، مشيراً إلى أنه لم يتحدث معه مباشرة لكنه يعلم بمروره بحالة من الإرشاد الشديد، ومؤكداً أن الفحوصات الطبية القادمة ستحسم حجم الإصابة.
رسالة طمأنة صحفية
من جانبه، طمأن الصحفي غاستون إدول الجماهير، مؤكداً أن طلب ميسي للتغيير كان مجرد إجراء احترازي لتبديد أي شكوك.
وأشار إلى أن اللاعب شعر بتمدد في أوتار الفخذ ولا يعاني من أي تمزق عضلي، مفضلاً عدم المخاطرة للحفاظ على جاهزيته للمونديال.