حسم نادي ديبورتيفو لاكورونيا عودته الرسمية والمنتظرة إلى الدوري الإسباني الممتاز (لاليغا)، عقب فوزه الثمين خارج ملعبه على مضيفه ريال بلد الوليد بهدفين دون رد، لحساب الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية (هايبرموشن).
وتأتي هذه العودة لتنهي غياباً مريرًا للفريق الجاليسي عن أندية النخبة دام لثمانية مواسم كاملة، شهدت هبوطه القاسي إلى درجات الهواة قبل الاستفاقة والعودة مجدداً.
ثنائية كاميرونية تحسم الصعود
فرض المهاجم الكاميروني الشاب بيل نسونغو (21 عاماً) نفسه نجماً فوق العادة للمباراة التي احتضنها ملعب "خوسيه زوريا".
وتمكن نسونغو من هز شباك بلد الوليد مرتين في الشوط الأول؛ جاء الأول بضربة رأسية في الدقيقة 11 إثر ركلة حرة نفذها لويسمي كروز، قبل أن يعود اللاعب نفسه بالدقيقة 34 ليوجه ضربة قاضية لأصحاب الأرض بهدف ثانٍ مميز بعد تمريرة حاسمة أخرى من كروز، مما وضع فريق المدرب أنطونيو هيدالغو على أعتاب التأهل المبكر.
صمود دفاعي وتألق الحارس
حاول فريق ريال بلد الوليد العودة في النتيجة وصنع عدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة ورأسية المهاجم لاتاسا، إلا أن التنظيم الدفاعي لـ "ديبور" وتألق الحارس فيرلو حَرَمَا أصحاب الأرض من تقليص الفارق.
وشهد الشوط الثاني هدوءاً نسبياً نجح خلاله الضيوف في تسيير المباراة والتحكم في نسقها الحذر، مجهضين كافة المحاولات الهجومية لبلد الوليد حتى إطلاق صافرة النهاية.
احتفالات عارمة وترقب للجولة الأخيرة
فور انتهاء اللقاء، انفجرت الفرحة في مدرجات الملعب بين لاعبي ديبورتيفو ومئات المشجعين الذين رافقوا الفريق، وسط دموع الارتياح وأهازيج النصر.
هذا وتتحول الأنظار الآن إلى ملعب "ريازور" في الجولة الختامية، حيث يستضيف ديبورتيفو فريق لاس بالماس في مباراة احتفالية، بينما يبحث الأخير عن تأكيد مقعده في الملحق المؤهل للصعود.