أعلن نادي نابولي الإيطالي رسمياً عن إنهاء تعاقده مع المدير الفني أنطونيو كونتي باتفاق متبادل بين الطرفين، ليطوي النادي بذلك صفحة المدرب الإيطالي بعد موسمين قضاهما في قيادة الفريق الملقب بـ "الآتزوري".
نهاية مشوار وخلافات علنية
جاء رحيل كونتي بعد موسم اتسم بالصعوبات، حيث أنهى نابولي منافسات الدوري الإيطالي في المركز الثاني، غادر على إثرها مسابقة دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات.
ولم تكن العلاقة بين المدرب ورئيس النادي، أوريليو دي لورينتيس، في أفضل حالاتها، وهو ما ظهر علناً عقب الفوز على أودينيزي بهدف نظيف في الجولة الأخيرة من الكالتشيو.
مشادة كلامية حول اللقب
وشهد المؤتمر الصحفي بعد المباراة الأخيرة سجالاً علنياً بين الرئيس والمدرب؛ إذ صرّح دي لورينتيس قائلاً: "لولا الإصابات التي لحقت بنا، لفزنا بالبطولة بكل أريحية"، وهو ما قاطعه كونتي برفض قاطع قائلاً: "مستحيل، لا أتفق مع هذا الرأي".
وأضاف كونتي بأنه يجب إنصاف نادي إنتر ميلان الذي استحق اللقب نظراً لقوته وتدعيماته المستمرة بعد وصوله لنهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي.
تسوية مالية والبحث عن بديل
ورغم هذا الصدام، أكد كونتي أنه يغادر النادي بعلاقة طيبة مع الإدارة، مذكراً بالإنجاز التاريخي الذي حققه بالفوز بلقب "السكوديتو".
وفي خطوة لافتة، تنازل مدرب يوفنتوس وتشيلسي السابق عن كامل مستحقاته المالية والشرط الجزائي المقدر بنحو 18.5 مليون يورو لتسهيل فسخ العقد بالتراضي، في حين بدأت إدارة نابولي بالفعل رحلة البحث عن بديل، ويبرز اسم ماوريتسيو ساري كأبرز المرشحين لخلافته.