سجل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم (18 عاماً) محطة تاريخية كأول لاعب مصري يرتدي قميص نادي برشلونة الإسباني، بعد انضمامه للفريق في أواخر عام 2025.
ورغم العقبات البيروقراطية التي أخرت مشاركته حتى مارس الماضي، نجح اللاعب في إنهاء موسمه بستة أهداف، وتوج نجاحه باستدعاء مفاجئ لتمثيل منتخب مصر في كأس العالم.
تباين الرؤى بين برشلونة والفراعنة
يتضح الاختلاف الكبير في التعامل مع موهبة عبد الكريم بين إدارة برشلونة والجهاز الفني للمنتخب المصري؛ ففي حين فضل النادي الكتالوني إلحاق اللاعب بفريق "جوفينيل أ" (الشباب) بدلاً من فريق الاحتياط "برشلونة أتلتيك" لضمان تدرجه وتأقلمه دون ضغوط، فاجأ مدرب مصر حسام حسن الجميع بضمه إلى القائمة الأولية للمونديال المكونة من 27 لاعباً، رغم قلة خبرته الدولية ومشاركته في مباريات معدودة سابقاً مع الفريق الأول للأهلي المصري.
التكيف السريع وإثبات الذات
أظهر المهاجم الشاب تواضعاً كبيراً ورغبة قوية في التعلم والتأقلم مع أسلوب الكرة الكتالونية المختلف تماماً عن نشأته الكروية.
وخلال المباريات المحدودة التي خاضها، برز عبد الكريم كلاعب صندوق كلاسيكي (رقم 9) يمتلك حسّاً تلمسياً عالياً، مع بدئه في تطوير قدراته للمساهمة في بناء اللعب وصناعة الفارق الجماعي مع الفريق.
خطط فليك ومستقبل اللاعب
يستقر حمزة حالياً في برشلونة برفقة شقيقه وأصدقائه، في وقت تعتزم فيه إدارة النادي تفعيل بند خيار الشراء النهائي مقابل نحو مليوني يورو.
من جانبه، ألمح مدرب الفريق الأول هانسي فليك إلى إمكانية الاستعانة باللاعب في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، مؤكداً أن الخطة الأساسية تهدف إلى جعله ركيزة هجومية لفريق "برشلونة أتلتيك" بالموسم المقبل.