أفادت تقارير صحفية بأن النجم الكرواتي لوكا مودريتش لم يحسم قراره بعد بشأن الاستمرار مع نادي إيه سي ميلان الإيطالي.
وتأتي هذه الضبابية إثر التطورات المتسارعة التي شهدها النادي "الروسونيري" خلال الساعات الـ48 الماضية، والتي عقّدت فرص بقاء الدولي الكرواتي لموسم آخر.
الفشل الأوروبي ورحيل أليغري
يبرز عاملان رئيسيان يهددان استمرار لاعب ريال مدريد السابق؛ أولهما فشل ميلان في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وثانيهما القرار المفاجئ بإقالة المدرب ماسيميليانو أليغري، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير الفني جيفري مونكادا.
وكان الارتباط القوي بين مودريتش وأليغري أحد أهم دوافع اللاعب للبقاء.
الانهيار الفني وغياب القائد
جاءت هذه الهزة الإدارية بعد نهاية كارثية للموسم خسر فيها الفريق 6 من آخر 10 مباريات.
وتزامن هذا التراجع مع غياب مودريتش منذ 26 أبريل الماضي إثر إصابة قوية في عظمة الوجنة خضع على إثرها لعملية جراحية، بعد أن كان ركيزة أساسية بخوضه 31 مباراة من أصل 33 في الدوري بمعدل 2788 دقيقة.
مونديال 2026 والقرار الحاسم
يتعين على مودريتش الآن اختيار توقيت حسم مستقبله، إما فوراً أو الانتظار حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026 التي سيقود فيها كرواتيا بعمر يناهز 41 عاماً.
وفي حال وافق على التمديد حتى يونيو 2027، فسيتقاضى راتباً يتراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين دولار، وهو أقل بكثير مما كان يتقاضاه سابقاً.