حقق نادي تورينسي، الناشط في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، مفاجأة مدوية ودخل تاريخ كرة القدم البرتغالية من أوسع أبوابه، بعد تغلبه على سبورتينغ لشبونة في نهائي كأس البرتغال؛ ليسجل بذلك حدثاً غير مسبوق في تاريخ المسابقة بتتويج فريق من الدرجة الثانية باللقب.
عودة للواجهة وبوابة أوروبية
نجح فريق مدينة "توريس فيدراس" في حجز مقعد له في البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
ويأتي هذا الإنجاز التاريخي ليعيد بريق النادي الذي غاب عن الأضواء طويلاً، حيث لم يخض سوى ستة مواسم فقط في دوري الدرجة الأولى، كانت آخرها في موسم 1991-1992.
بصمة إسبانية وتألق دولي
شهد هذا الإنجاز حضوراً إسبانياً لافتاً؛ حيث برز الظهير الأيسر الأساسي خافي فاسكيز بتقديمه تمريرتين حاسمتين، إلى جانب المهاجم مانو بوزو الذي غاب عن النهائي للإصابة رغم تسجيله هدفين وصناعته لآخر في البطولة.
وبالإضافة للحارس أوناي بيريز ولاعب الوسط أليكس ألفارو. كما لمع نجم المدافع "ستوبيرا" الذي سجل هدف الفوز من ركلة جزاء، والذي تم استدعاؤه لتمثيل منتخب الرأس الأخضر في المونديال ليواجه إسبانيا.
مباراة حسم الصعود
ينتظر تورينسي مواجهة مصيرية يوم الخميس المقبل ضد فريق "كازا بيا"، حيث سيلعب الفريق على بطاقة الصعود إلى الدرجة الأولى، وهو ما سيحدد ما إذا كان سيخوض مغامرته الأوروبية التاريخية القادمة كفريق في الدوري الممتاز أم سيبدو ظاهرة فريدة من نوعها بالمشاركة فيها وهو في الدرجة الثانية.