
أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، عن تفاؤل حذر بشأن الجاهزية البدنية لقائد الفريق ليونيل ميسي قبل انطلاق منافسات كأس العالم، مؤكداً أن التقارير الطبية الأولية تبدو مطمئنة ولا تدعو للقلق الشديد، وذلك بعد المخاوف الكبيرة التي أثيرت إثر شعور البرغوث بآلام في أوتار الركبة اليسرى.
وقال سكالوني في تصريحات شبكة دي سبورتس: "من الطبيعي والمنطقي أن نفضل عدم تعرضه لأي مكروه أو إصابة في هذا التوقيت الحرج؛ والآن يتعين علينا الانتظار لمراقبة تطور حالته اليومية، والوقوف على نتائج الفحوصات الطبية الإضافية والدقيقة التي سيخضع لها للتأكد من سلامته العضلية بشكل كامل".
إجهاد عضلي يجبر البرغوث على مغادرة الملعب
وكان ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، قد طلب استبداله خلال مواجهته الأخيرة في الدوري الأمريكي لكرة القدم قبل الالتحاق بمعسكر المونديال، بعدما شعر بآلام حادة في الجزء الخلفي من فخذه الأيسر.
وأعلن ناديه إنتر ميامي في بيان رسمي أن النجم الأرجنتيني يعاني من إجهاد مفرط ناتج عن حمل عضلي زائد في أوتار الركبة اليسرى، مشيراً إلى أن برنامج عودته للمستطيل الأخضر سيرتبط بمدى استجابته للتعافي والجاهزية الوظيفية.
وجاءت تبريرات الجهاز الفني لإنتر ميامي متوافقة مع هذا الطرح، حيث تمت الإشارة إلى أن ميسي عانى من تعب وإرهاق شديدين نتيجة ثقل أرضية الملعب، وكان من الطبيعي عدم المخاطرة به واستبداله فوراً عند شعوره بأي شكوك بدنية.
إدارة ذكية للمجهود البدني
وعلق سكالوني على لقطة خروج النجم الأرجنتيني قائلًا: "كنا نتابع تفاصيل المباراة من داخل مكاتبنا الفنية في مقر الاتحاد الأرجنتيني، وشاهدنا لحظة طلبه التغيير، وهو إجراء نراه طبيعياً وذكياً للغاية لحماية نفسه".
يُذكر أن الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات يحرص على إدارة مجهوده البدني بعناية فائقة منذ انتقاله التاريخي إلى إنتر ميامي في الدوري الأمريكي عام 2023؛ حيث يتبع بروتوكول راحة منتظم بالتنسيق مع الأجهزة الفنية خلال فترات ضغط المباريات، علماً بأن أوتار الركبة كانت قد غيبته لمرات متفرقة في الآونة الأخيرة، كان أبرزها مطلع عام 2026، مما يفرض عليه حذراً مضاعفاً قبل قيادة أحلام التانغو في المحفل العالمي الكبير.