قررت السلطات الهندية إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، يبلغ ارتفاعه 70 قدماً، وذلك بعد رصد تمايله وتأرجحه بشكل مخيف في مهب الريح، مما يشكل خطراً حقيقياً على السلامة العامة.
وكان هذا النصب التذكاري العملاق قد شُيِّد في مدينة كولكاتا بولاية البنغال الغربية في ديسمبر الماضي، تزامناً مع جولة النجم الأرجنتيني التاريخية التي حملت شعار "الأعظم على مر العصور".
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية، أجرى فريق هندسي تابع لإدارة الأشغال العامة فحصاً فنياً دقيقاً للتمثال إثر تلقي عدة شكاوى مقلقة من السكان المحليين؛ وأسفر الفحص عن صدور أوامر فورية بإزالة الهيكل ونقله بشكل عاجل، بعدما تبين وجود خلل جسيم في سلامة الهيكل الإنشائي والداخلي للنصب.
أزمة في تفكيك الهيكل ومخاوف من موقعه المزدحم
وفي تعليق له على الواقعة، صرح عضو المجلس التشريعي لولاية البنغال الغربية، شارادوات موخيرجي، قائلًا: "لقد أثبتت التقارير الفنية أن تمثال أسطورة كرة القدم الأرجنتينية بات غير آمن بالمرة، بعدما لاحظنا بوضوح تأرجحه بفعل الرياح القوية".
وأوضح موخيرجي أن القرب الجغرافي للتمثال من طريق رئيسي مزدحم ومحطة لمترو الأنفاق يجعل عملية تفكيكه وإزالته معقدة للغاية من الناحية اللوجستية، مستدركاً بأن السلطات تخطط لإتمام عملية الإزالة في أقرب فرصة ممكنة تحسباً لأي طارئ.
وأشارت التقارير إلى أن الجهات المختصة قامت مؤقتاً بتأمين الهيكل المصنوع من الألياف الزجاجية والحديد باستخدام حبال نايلون شديدة التحمل، مع نصب حواجز أمنية لإبعاد المارة وحركة المرور عن محيط الموقع، في وقت تبحث فيه السلطات عن موقع بديل ملائم لإعادة نصب التمثال الذي استغرق تجميعه 27 يوماً كاملة من العمل المتواصل بطاقم مكون من 45 فرداً.
يُذكر أن ليونيل ميسي كان قد دشن هذا التمثال افتراضياً عبر تقنية الفيديو خلال زيارته الأخيرة لكولكاتا، وهي الجولة التي حظيت بزخم جماهيري جارف رغم الأحداث المؤسفة وأعمال الشغب التي شهدها ملعب سولت ليك آنذاك.