تضاربت الأنباء في وسائل الإعلام الرياضية حول موعد انتهاء صلاحية البند الخاص بفسخ عقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع ناديه الحالي بنفيكا، وهو البند الذي يترقبه نادي ريال مدريد الإسباني الساعي لإعادة المدرب إلى صفوفه.
وفي حين ذكرت تقارير مدريدية أن المهلة انتهت، تؤكد المصادر البرتغالية أن العقد يمنح الأطراف وقتاً إضافياً يعتمد على حساب "أيام العمل" لا الأيام العادية.
طبيعة البند والمهلة الزمنية
ينص العقد الذي وقعه مدرب سيتوبال مع نادي لشبونة في سبتمبر الماضي والممتد حتى عام 2027، على وجود بند يمنح الطرفين مهلة مدتها عشرة أيام عقب نهاية الموسم الحالي لتقييم استمرار الشراكة بينهما.
ووفقاً لصحيفة "ريكورد" وبوابة "مايسفوتيبول"، فإن هذه المهلة تشير إلى أيام العمل فقط، مما يعني أن الفترة لن تنتهي حتى 29 من الشهر الجاري، وذلك بعد مرور 10 أيام عمل منذ آخر مباراة لبنفيكا في الدوري ضد إستوريل.
الفارق المالي لريال مدريد
تكتسب هذه المهلة أهمية كبرى بالنسبة لرئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، حيث تتيح له التعاقد مع مورينيو مقابل دفع شرط جزائي قيمته 7 ملايين يورو فقط.
وفي حال انتهاء هذه المدة دون حسم الصفقة، سيتضاعف هذا الرقم مباشرة ليرتفع إلى 15 مليون يورو، وهو ما يفسر الاهتمام البالغ بتحديد اليوم الفعلي لانتهاء المهلة.
موقف بنفيكا والمفاوضات الجارية
من جانبه، أرسل نادي بنفيكا وثيقة إلى لجنة سوق الأوراق المالية البرتغالية (CMVM) دون تحديد طبيعة الأيام بدقة، مما تسبب في اللغط الإعلامي.
ورغم أن النادي البرتغالي قدم بالفعل عرضاً لتجديد عقد مورينيو للإبقاء عليه، إلا أن المدرب نفسه أكد وجود محادثات جارية ومباشرة مع إدارة ريال مدريد، الذي سبق وأن أشرف على تدريبه بين عامي 2010 و2013.