
أعلن المهاجم الكولومبي المخضرم راداميل فالكاو غارسيا أنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن مستقبله مع نادي ميلوناريوس، وذلك في أعقاب الصدمة الكبيرة التي تلقاها الفريق بخروجه من بطولة كوبا سود أمريكانا، إثر الخسارة المفاجئة على ملعبه "إل كامبين" في العاصمة بوغوتا أمام أوهيغينز التشيلي بنتيجة 1-2.
وقال الهداف التاريخي للمنتخب الكولومبي، في تصريحاته عقب المباراة: "لا ينبغي لنا أن نستبق الأحداث أو نتسرع في اتخاذ قرارات مصيرية تحت تأثير الغضب؛ سنبدأ هذا الأسبوع في تقييم الوضع ودراسة الأمور لمعرفة ما إذا كان مشروع الاستمرار قابلاً للتطبيق أم لا".
بديل بلا فاعلية وإحباط جماهيري متزايد
وكان فالكاو قد دخل بديلًا للمهاجم ليوناردو كاسترو في الدقيقة 64، في وقت كان فيه ميلوناريوس بأمس الحاجة لهز الشباك للحفاظ على آماله القارية، إلا أن النجم المخضرم القادم من سانتا مارتا عانى من عزلة هجومية واضحة، وفشل في صناعة أو تهديد مرمى الخصم في الدقائق الأخيرة، لتضاعف هذه الهزيمة من إحباط الجماهير التي تجرعت مرارة ضياع فرصة بلوغ نهائي الدوري الكولومبي قبل أسابيع قليلة.
ورغم غموض موقفه الرياضي، أوضح نجم ريفر بليت وبورتو وأتلتيكو مدريد وموناكو السابق أن عائلته تشعر بارتياح كبير في العاصمة، قائلًا: "زوجتي منحتني الدعم الكامل بعد أن ناقشنا الأمر، لكن حسم المسألة لا يتوقف على رغبتي أو رغبة إدارة ميلوناريوس وحدها، بل بمدى قدرتنا على إيجاد حلول مشتركة تلائم الطرفين، وعلينا الانتظار لرؤية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة".
استقرار الأبناء يمنع الهجرة مجدداً
واستبعد هداف مانشستر يونايتد وتشيلسي السابق فكرة خوض تجربة احترافية جديدة خارج كولومبيا في الوقت الحالي، واضعاً استقرار أبنائه في مقدمة أولوياته، حيث علق قائلًا: "لا أرى أي جدوى من اصطحاب أطفالي في رحلات مستمرة حول العالم؛ لدي خمسة أطفال والترحال الدائم معهم أمر معقد للغاية، ونحن نعيش بسلام في بوغوتا وهم سعداء هنا".
وفي لفتة تعكس شخصيته القيادية، وجه النمر فالكاو نقداً ذاتياً لاذعاً لنفسه ولزملائه في الفريق، متحملاً المسؤولية الكاملة عن الإخفاق المحلي والقاري، ومختتماً حديثه بالقول: "يجب أن نكون أمناء مع أنفسنا ونعترف بارتكاب أخطاء كارثية؛ فاللاعبون هم المسؤولون الأوائل عما حدث، وأنا أتفهم تماماً غضب الجماهير المبرر بسبب النتائج السلبية المتراكمة منذ الموسم الماضي".

١٩ مايو ٢٠٢٥

٢٨ يونيو ٢٠٢٥

١ نوفمبر ٢٠٢٤

١٥ نوفمبر ٢٠٢٤