انطلقت رسمياً الحملة الانتخابية لرئاسة نادي ريال مدريد الإسباني، بعد إعلان اللجنة الانتخابية تحديد يوم 7 يونيو المقبل موعداً للاقتراع.
وتأتي هذه الانتخابات لتشهد مواجهة ساخنة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، والمرشح المنافس إنريكي ريكيلمي، في معركة قيادة "النادي الملكي" للسنوات الأربع القادمة.
تدشين الحملات الانتخابية
بدأ المرشحان تحركاتهما الميدانية بشكل مكثف؛ حيث افتتح إنريكي ريكيلمي حملته في منتصف صباح يوم الأربعاء بمقره الرئيسي، وهو المقر الذي كان قد استعرضه أمام وسائل الإعلام يوم الإثنين الماضي.
وفي المقابل، اختار الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز فترة بعد الظهر من اليوم نفسه ليدشن حملته الانتخابية من أحد فنادق العاصمة الإسبانية مدريد.
حرب الكواليس والضربة الاستباقية
شهدت الساعات الأولى للحملة صراعاً خفياً، إذ خطط ريكيلمي لإحداث تأثير إعلامي قوي في ظهوره الأول من خلال الاستعانة بمقدمة برامج تلفزيونية شهيرة تحظى بنفوذ واسع في المشهد السمعي البصري الإسباني لتقديم حفل افتتاح حملته.
إلا أن هذه الأنباء وصلت إلى فلورنتينو بيريز، الذي تحرك سريعاً واستخدم نفوذه لإحباط هذه الخطوة وتحييد التأثير الإعلامي المرتقب لمنافسه.
النتيجة الحتمية للمواجهة
أدت الضغوط والتحركات الاستباقية لبيريز إلى تراجع النجمة التلفزيونية عن الحضور، مما أجبر إنريكي ريكيلمي على تقديم مشروعه الانتخابي بنفسه وإدارة الحفل بمفرده داخل مقره، دون الضجة الإعلامية التي كان يطمح إليها، مما يعكس بوضوح أن جميع الأسلحة مشروعة في هذه المعركة الانتخابية الشرسة.