فجر وكيل اللاعبين الإسباني الشهير وعضو لجنة برنامج "إل تشيرينغيتو"، بيدرو برافو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما شن هجوماً عنيفاً ومباشراً ضد النجم إيسكو ألاركون، لاعب ريال بيتيس الحلي.
وهدد الوسيط الرياضي المخضرم باللجوء إلى القضاء ومقاضاة إيسكو رسمياً، بسبب خلافات مالية وقانونية حادة تتعلق بكواليس وتفاصيل توقيعه لصالح النادي الأندلسي، مؤكداً أنه كان المهندس الحقيقي وراء هذه الصفقة.
وجاءت تصريحات برافو المفاجئة ودون سابق إنذار، حيث قطع النقاش حول ملفات أخرى في البرنامج ليتحدث بنبرة غاضبة عن أزمته مع نجم ريال مدريد السابق.
وتحت ضغط وتساؤلات مقدم البرنامج جوسيب بيدريرول لمعرفة كواليس الخلاف، قال برافو إنه علم قبل ثلاث سنوات بوجود إيسكو بلا نادٍ، فقام على الفور بعرضه على إدارتي ريال سوسيداد وريال بيتيس، لتبدي الأخيرة اهتماماً كبيراً بالصفقة، مشيراً إلى أنه اتصل باللاعب وأنهى كافة تفاصيل انتقاله للبيت الأخضر بصفته وكيلاً مفوضاً من النادي الأندلسي.
كواليس النكران والتوجه صوب المحاكم الإسبانية
ووصف برافو ما حدث معه بعد إتمام الصفقة بالبشع والمخزي للغاية، مؤكداً أن الأمر يمس سمعته المهنية التي بناها على مدار عقود في سوق الانتقالات.
وأوضح الوكيل المخضرم أنه كان يفضل حل الأزمة ودياً كما اعتاد دائماً، إلا أن تعنت الطرف الآخر سيجبره على الذهاب إلى المحكمة لانتزاع حقوقه، مشيراً إلى أن إيسكو خذله تماماً على الصعيد الإنساني، ولم يظهر أي نوع من الامتنان أو التقدير للشخص الذي أعاده للحياة الرياضية عندما كان في أسوأ فترات مسيرته الاحترافية.
ولم يتوقف هجوم برافو عند الجانب المالي، بل لمح إلى وجود خروقات قانونية صريحة في طريقة إبرام العقد، ملمحاً إلى استعانة اللاعب بأطراف غير مصرح لها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واختتم برافو تصريحاته النارية بالتأكيد على أن العمل كوكيل للأندية يتطلب رخصة رسمية ومعتمدة من الفيفا، ولا يمكن إتمام أي صفقة مع أشخاص لا يملكون هذه الصفة القانونية حتى لو كانوا من أقارب اللاعب، مشدداً على أن القضية القادمة ستشهد مفاجآت مدوية وصادمة للشارع الرياضي.