تواجه آمال النجم البرازيلي نيمار جونيور (34 عاماً) في قيادة بلاده بكأس العالم 2026 عقبة جديدة ومقلقة.
فبعد أسبوعين فقط من احتفاله الصاخب باستدعائه للقائمة الرسمية، تحول التفاؤل إلى شكوك حقيقية حول جاهزية صاحب القميص رقم "10"، وسط مخاوف متزايدة من احتمال غيابه عن المونديال الذي ينطلق في غضون أيام معدودة.
غياب مفاجئ وفحوصات طبية عاجلة
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بيان رسمي غياب نيمار عن الحصة التدريبية للمنتخب التي أقيمت مساء الأربعاء في مركز "تيريسوبوليس".
وأوضح الاتحاد أنه جرى نقل اللاعب إلى إحدى العيادات المتخصصة لإجراء فحوصات طبية دقيقة، مؤكداً عدم الكشف عن أي تفاصيل إضافية قبل صدور التقرير النهائي للفريق الطبي.
سباق مع الزمن وغياب عن الوديات
رغم محاولات نيمار السابقة لطمأنة الجماهير بنشر مقاطع فيديو لتدريباته البدنية، ونفيه لوسائل الإعلام وجود أي إصابة عقب تتويج فريقه بكأس سودأمريكانا، إلا أن الواقع يبدو أكثر تعقيداً.
وتؤكد التقارير أن النجم البرازيلي سيغيب رسمياً عن المباريات الودية المقبلة، في حين ستحسم الساعات القادمة موقفه النهائي من خوض النهائيات.