شهدت الساعات الأخيرة تسارعاً كبيراً في سوق المدربين بالدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك فور انتهاء منافسات الكالتشيو.
وفجّرت التقارير الصحفية مفاجأة مدوية باقتراب ماسيميليانو أليغري من تولي القيادة الفنية لنادي نابولي، ليصبح الحدث الأبرز في "رقصة المدربين" التي طالت أندية عدة، أبرزها بولونيا الذي أعلن رسمياً رحيل مدربه فينتشينزو إيتاليانو.
تحول مفاجئ في نابولي
أكدت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيس، غيّر بوصلته في اللحظات الأخيرة نحو التعاقد مع ماسيميليانو أليغري.
وجاء هذا التحول بعد أن كان فينتشينزو إيتاليانو هو المرشح الأقرب للمنصب؛ حيث فضّل دي لورينتيس الاستعانة بخبرة أليغري لخلافة أنطونيو كونتي، الذي فضّل إنهاء مسيرته مع نادي الجنوب بعد موسمين حافلين.
رغبة قديمة ودعم إداري
يُعد أليغري هدفاً قديماً لرئيس نابولي منذ عام 2019. وقد تسارعت المفاوضات مستغلةً رغبة النادي في حسم الملف قبل دخول الاتحاد الإيطالي على الخط للتعاقد مع المدرب لقيادة المنتخب الإيطالي.
كما حظي أليغري بدعم مطلق من المدير الرياضي لنابولي، جيوفاني مانا، الذي تربطه به علاقة عمل ناجحة وسابقة خلال فترتهما في نادي يوفنتوس.
اتفاق وشيك وتاريخ حافل
بات أليغري (58 عاماً) على بعد خطوة واحدة من الإعلان الرسمي بعد توصله لاتفاق مبدئي يمتد لموسمين، بشرط تسوية مستحقاته المتبقية مع ناديه السابق.
ويمتلك أليغري سجلاً تدريبياً مرصعاً بالألقاب في الملاعب الإيطالية؛ حيث سبق له التتويج بلقب الدوري الإيطالي مع ميلان، بالإضافة إلى هيمنته المحلية المطلقة مع يوفنتوس التي حقق خلالها 5 ألقاب دوري و5 ألقاب لكأس إيطاليا.