أعلن الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) عن إيقاف منافساته للمرة الأولى في تاريخه لمنح استراحة غير مسبوقة مدتها سبعة أسابيع، تزامناً مع استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار التاريخي بالتزامن مع إغلاق الدوري الذي يضم 30 نادياً أبوابه عقب الجولة الأخيرة، وسط مخاوف زادتها إصابة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بتمزق في أوتار الفخذ مع فريقه إنتر ميامي.
هروب قسري وتسليم الملاعب للفيفا
أجبر تنظيم المونديال الدوري الأمريكي على التوقف نتيجة استدعاء عدد قياسي من لاعبيه، وتحويل خمسة من ملاعبه الرئيسية إلى حاضنات للبطولة العالمية.
وستفقد أندية أتلانتا يونايتد، ونيو إنجلاند ريفولوشن، وسياتل ساوندرز، وتورونتو، وفانكوفر وايتكابس ملاعبها التي ستستضيف 34 مباراة مونديالية، بما فيها مواجهة نصف النهائي في ملعب "مرسيدس-بنز" بأتلانتا، حيث طالبت الفيفا بإزالة أو تغطية الشعارات التجارية والرموز الخاصة بالرعاة.
تحول تاريخي نحو الأجندة الأوروبية
استغل الدوري الأمريكي هذا التوقف الاستثنائي لإقرار تغيير جذري في جدول مواعيده ليصبح متوافقاً مع الدوريات الأوروبية الكبرى اعتباراً من عام 2027.
وعقب نهاية الموسم الحالي وفترة انتقالية في النصف الأول من العام المقبل، سيعتمد الدوري رسمياً جدولاً يبدأ من نهاية يوليو وينتهي في أواخر مايو، مما يسهل الاندماج في سوق الانتقالات الدولية والالتزام بنوافذ الفيفا المستقبلية.
تحديات عالمية ومعضلة مونديال 2030
أكد مفوض الدوري، دون غاربر، أن هذه الخطوة ضرورية ليصبح الدوري لاعباً رئيسياً على الساحة العالمية عبر مجاراة الأنظمة الكروية الدولية.
ومع هذا التحول، يواجه الدوري معضلة مستقبلية بشأن آلية التعامل مع كأس العالم 2030 المقررة في إسبانيا والبرتغال والمغرب، والتي ستشهد أيضاً مباريات افتتاحية في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي احتفاءً بـمئوية البطولة.