دافع نادي سانتوس البرازيلي عن كفاءة قسمه الطبي، مؤكداً سلامة الإجراءات والفحوصات التي خضع لها النجم نيمار دا سيلفا.
وجاء هذا الرد بعد إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن إصابة اللاعب أخطر مما كان متوقعاً، مما يهدد مشاركته في افتتاحية كأس العالم 2026.
تنسيق كامل وتواصل مستمر
أوضح نادي سانتوس في بيان رسمي أنه شارك جميع الفحوصات الطبية الخاصة بنيمار مع الاتحاد البرازيلي حتى تاريخ 18 مايو، وهو اليوم الذي أعلن فيه المدرب كارلو أنشيلوتي ضمه للقائمة المونديالية بشكل مفاجئ.
وأشار النادي إلى أن طاقم العلاج الطبيعي للمنتخب يضم محترفين من سانتوس أشرفوا على تأهيل اللاعب لأكثر من عقد من الزمن، مؤكدين ثقتهم في قدرته على التعافي واللحاق بالبطولة التي تنطلق في 11 يونيو.
تضارب في تشخيص الإصابة
وكان نيمار قد تعرض للإصابة في 17 مايو خلال مباراة محلية، حيث شخّصها طبيب سانتوس، رودريغو زوغايب، بأنها مجرد "وذمة وإصابة صغيرة في الساق".
ومع وصول اللاعب إلى معسكر المنتخب في "تيريزوبوليس" وغيابه عن التدريب الأول، أجرى طبيب المنتخب، رودريغو لاسمار، فحصاً بالرنين المغناطيسي كشف عن إصابة عضلية من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وهي تشخيص أكثر خطورة مما أعلنه النادي.
شكوك حول اللقاء الافتتاحي
بناءً على التطورات الأخيرة، يخضع نيمار لعلاج مكثف وسيغيب رسمياً عن وديتي بنما ومصر، وسط شكوك كبرى حول لحاقه بمباراة المغرب الافتتاحية في 13 يونيو.
وفي المقابل، يتمسك سانتوس بجدوله الزمني الذي يشير إلى انتهاء مدة التعافي (أسبوعين) بحلول هذا الأحد، مؤكداً أن الاستجابة تختلف من لاعب لآخر، وأن بروتوكول النادي يتماشى تماماً مع خطة الاتحاد الطبية.