
عاش عشاق "الروسونيري" ليلة قاسية يوم الأحد الماضي، بعدما انقاد فريقهم لهزيمة مريرة أمام ساسولو على ملعب "تشيتا ديل تريكولور"، في مباراة شهدت تحولات درامية عصفت بطموحات ميلان في تأمين وصافة الدوري الإيطالي، بل ووضعت مقعده في دوري أبطال أوروبا تحت تهديد حقيقي.
بيراردي يفتتح الجراح وطرد توموري يُربك الحسابات
بدأ ميلان اللقاء بارتباك دفاعي واضح، استغله "الجلاد" دومينيكو بيراردي ليوقع على هدف التقدم لساسولو في الدقيقة الخامسة فقط.
وبينما حاول رجال ماسيميليانو أليغري استعادة التوازن، جاءت الضربة القاضية في الدقيقة 27 بطرد المدافع الإنجليزي فيكايو توموري بالبطاقة الصفراء الثانية.
ورغم الجدل حول "تمثيل" أرماند لورينتي في لقطة الطرد، إلا أن القرار كان نهائياً وأجبر ميلان على إكمال المباراة بعشرة لاعبين، مما منح ساسولو السيطرة المطلقة.
لياو التائه وغياب الروح الهجومية
لم تكن هذه ليلة البرتغالي رافائيل لياو، الذي أهدر انفراداً صريحاً بالحارس ستيفانو توراتي، ليواصل موسمه المتواضع الذي أبعده عن حسابات "الركائز الأساسية" في الآونة الأخيرة.
ولم يقتصر التراجع على لياو فقط، بل بدا الخط الهجومي المكون من نكونكو، خيمينيز، وبوليسيتش عاجزاً عن اختراق حصون "النيروفيردي"، وسط قلق واضح من المدرب أليغري الذي لم يجد الحلول على مقاعد البدلاء.
لورينتي يُطلق رصاصة الرحمة
مع بداية الشوط الثاني، بخر ساسولو أي أمل لميلان في العودة، بعدما سجل لورينتي الهدف الثاني في الدقيقة 47 إثر جملة تكتيكية رائعة مع ثورستفيت، سكنت شباك الحارس مايك ماينان.
بعد هذا الهدف، استسلم ميلان تماماً لواقع المباراة، وفشل في تهديد مرمى توراتي حتى صافرة النهاية.
حسابات "الأبطال" تتعقد
بهذه الخسارة، فوّت ميلان فرصة ذهبية لتجاوز نابولي (الذي تعادل سلبياً مع كومو فابريغاس)، وبات مهدداً بفقدان المركز الثالث لصالح يوفنتوس الذي يواجه هيلاس فيرونا.
ومع بقاء 3 جولات فقط، تقلص الفارق مع كومو إلى 5 نقاط، ومع روما إلى 6 نقاط (مع مباراة مؤجلة للأخير)، مما يعني أن معركة التأهل لدوري أبطال أوروبا ستشتعل حتى اللحظات الأخيرة.