
في ليلة استثنائية بمسرح "كومونالي" في فيرارا، وضمن فعاليات مهرجان "فيستا ديل كورييري"، فتح المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو قلبه، مستعرضاً محطات مثيرة من مسيرته الرياضية وحياته الشخصية، في حوار لم يخلُ من الصراحة المعهودة والجرأة في كشف المستور.
استذكر كابيلو هدفه التاريخي بقميص "الأتزوري" في ملعب ويمبلي، قائلاً: "سجلتُ ذلك الهدف من أجل 20 ألف نادل إيطالي كانوا يعملون هناك. الإنجليز وعدوا الملكة بالفوز كهدية لزفاف ابنتها، لكننا أفسدنا الحفل".
وأضاف بتواضع: "المعلق سألني لمن تهدي الفوز؟ قلت له: للإيطاليين هنا، لكن الحقيقة أن النجم الأول كان الحارس دينو زوف وليس أنا".
لم يتردد كابيلو في انتقاد أسطورة هولندا يوهان كرويف، واصفاً إياه بـ "المتغطرس" الذي يعتقد أنه يعرف كل شيء.
وعن تجربته مع الهولنديين في ميلان ومدريد، روى قصة طريفة مع كلارنس سيدورف: "كان عمره 19 عاماً في مدريد، وحين حاولت تصحيح خطأ له في الاستراحة، وقف ليشرح لي كيف يجب أن نلعب! خلعت سترتي وأعطيتها له وقلت: (تفضل، أنت المدرب الآن) وغادرت الغرفة".
فجّر كابيلو مفاجأة حول رحيل "الظاهرة" رونالدو عن ريال مدريد: "سألته عن وزنه، كان 94 كجم بينما فاز بالمونديال وهو 84 كجم! كان قائداً سلبياً، لا يتدرب جيداً ويقضي وقته في الملاهي والنساء".
وأردف "اتصل بي بيرلسكوني يسأل عنه، فقلت له الحقيقة بأنه ليس قدوة حسنة، وفي اليوم التالي فوجئت بخبر (رونالدو إلى ميلان) يتصدر الصحف!".
بتحسر واضح، وضع كابيلو الثنائي أنطونيو كاسانو وماريو بالوتيلي في سلة واحدة، معتبراً إياهما "أكبر مثال للمواهب الضائعة في تاريخ الكرة الإيطالية"، بسبب السلوكيات خارج الملعب التي طغت على عبقريتهما الكروية.
بعيداً عن صخب الملاعب، تحدث كابيلو عن لقائه بزوجته في شوارع فيرارا: "كنت لاعباً في سبال وهي تدرس لتصبح معلمة، التقينا صدفة في شارع كافور، ونما حبنا في رحلات السير الطويلة".
أما سياسياً، فكشف كابيلو عن تحولاته من الحزب الجمهوري وصولاً للتصويت لبرلسكوني، ثم الرابطة، وأخيراً لميلوني في الوقت الحالي.

١٧ يناير ٢٠٢٦

٥ يونيو ٢٠٢٥

٨ يوليو ٢٠٢٥

١ أكتوبر ٢٠٢٥