عزز نادي برشلونة صدارته للدوري الإسباني بفوز ثمين على أوساسونا بنتيجة (1-2)، ليضع غريمه التقليدي ريال مدريد تحت ضغط هائل.
هذا الانتصار وسّع الفارق مؤقتاً إلى 14 نقطة، مما يجعل "البلوغرانا" قاب قوسين أو أدنى من استعادة العرش المحلي.
حسم اللقب يوم الأحد
تميل الحسابات بوضوح لصالح كتيبة المدرب هانسي فليك؛ حيث يمكن لبرشلونة إعلان نفسه بطلاً رسمياً هذا الأحد دون الحاجة لانتظار الجولات القادمة.
سيتحقق ذلك في حال تعثر ريال مدريد (الوايت) بالتعادل أو الخسارة أمام إسبانيول، مما ينهي الصراع إكلينيكياً قبل انطلاق صافرة مباراة المتصدر.
موقعة "الكامب نو" الحاسمة
في حال فوز ريال مدريد على إسبانيول، سيتقلص الفارق إلى 11 نقطة. في هذه الحالة، سيحتاج برشلونة فقط إلى نقطة التعادل في مباراة "الكلاسيكو" القادمة بملعب "سبوتيفاي كامب نو" يوم الأحد المقبل.
هذا التعادل سيكون كافياً لضمان اللقب التاسع والعشرين في تاريخ النادي رياضياً، والحادي عشر في آخر 18 موسماً.
المواجهات المتبقية للفريقين
إذا تأجل الحسم لما بعد الكلاسيكو، ينتظر برشلونة مواجهات ضد ألافيس، بيتيس، وفالنسيا.
في المقابل، سيخوض فريق العاصمة تحت قيادة ألفارو أربيلوا مباريات ضد أوفييدو، إشبيلية، وأتلتيك بلباو. ومع ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى أن رفاق ليفاندوفسكي يملكون كافة الأوراق لإنهاء الأمور مبكراً.