خيم القلق على جنبات ملعب "أولد ترافورد" مساء الأحد، قبل انطلاق "ديربي الكراهية" بين مانشستر يونايتد وليفربول، بعد تعرض المدرب الاسكتلندي الأسطوري، السير أليكس فيرغسون، لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله على وجه السرعة بسيارة إسعاف إلى المستشفى.
إجراء احترازي وليس حالة طوارئ
في محاولة لتهدئة الجماهير القلقة، أعرب نادي مانشستر يونايتد عن تفاؤله بشأن الحالة الصحية لـ "السير" البالغ من العمر 84 عاماً.
وأكدت مصادر رسمية من داخل "الشياطين الحمر" أن نقل فيرغسون للمستشفى جاء كإجراء احترازي بعد شعوره بتوعك بسيط أثناء تواجده في الملعب، مشددة على أن حالته مستقرة ولا تصنف ضمن الحالات الطارئة والخطيرة.
إرث "الرجل الذي لا يتعب"
يعد فيرغسون أيقونة حية في "أولد ترافورد"، حيث لم ينقطع عن حضور مباريات الفريق داخل وخارج الديار منذ اعتزاله التدريب عام 2013.
وتأتي هذه الوعكة لتثير المخاوف من جديد، خاصة وأن "السير" كان قد خضع لجراحة طارئة إثر إصابته بنزيف في الدماغ عام 2018، لكنه عاد منها بقوة لمواصلة دعم فريقه من المدرجات.
27 عاماً من المجد الضائع
قاد فيرغسون اليونايتد في أكثر من 1500 مباراة على مدار 27 عاماً (1986-2013)، محققاً 13 لقباً في الدوري الإنجليزي ولقبين في دوري أبطال أوروبا.
ومنذ رحيله، لا يزال النادي يبحث عن هويته المفقودة، حيث فشل في تحقيق لقب "البريميرليغ" أو "التشامبيونزليغ" طوال 13 عاماً، مما يجعل وجوده في المدرجات بمثابة "التميمة" والروح المتبقية من العصر الذهبي.