حقق النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الملقب بـ "كفارادونا"، انطلاقة استثنائية مع نادي باريس سان جيرمان، حيث تُوج بلقب دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول.
ونجح اللاعب في إثبات نفسه كرمز وطني لبلاده، مقدمًا أرقامًا هجومية مرعبة هذا الموسم بتسجيله 10 أهداف وصناعته لـ 6 أخرى، إلى جانب دقة تمرير بلغت 88%.
ورغم هذه الإحصائيات، فإن الميزة الأبرز التي بات يمتلكها هي التزامه الدفاعي الصارم الذي فرضه عليه مدربه الإسباني لويس إنريكي.
بين سحر نابولي وتطوير لويس إنريكي
انتقل الجناح الجورجي إلى باريس سان جيرمان بصفقة بلغت 70 مليون يورو بتوصية من المدير الرياضي لويس كامبوس، وذلك بعد مسيرة متألقة مع نابولي الإيطالي الذي قاده للفوز بالدوري المحلي عقب قدومه من دينامو باتومي بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي باريس، منح لويس إنريكي القميص رقم (7) للنجم الجورجي، وبنى معه علاقة مباشرة وهادئة تقوم على التوجيه المستمر، مما أسهم في تحويل اللاعب من موهبة شوارع فطرية إلى لاعب منظومة متكامل يجيد الضغط والتعافي والدفاع المستمر لصالح الفريق.
الجذور العائلية والعشق المدريدي
نشأ خفيتشا في عائلة كروية، فوالده "بدري" كان لاعبًا سابقًا وعاشقًا لنادي برشلونة وفريق الأحلام، إلا أنه لم ينجح في نقل هذا الشغف إلى ابنه.
فقد كبر كفاراتسخيليا على حب ريال مدريد والتعلق بنجمه السابق "جوتي"، لدرجة أنه كان يكتب اسمه على قمصانه، وتلقى لاحقًا قميصًا تذكاريًا من جوتي يعزز تواصلهما الحالي.
ويطمح النجم الجورجي إلى تحقيق حلم الطفولة بالفوز بدوري أبطال أوروبا بقميص النادي الملكي مستقبلاً.
البطل الشعبي المتواضع في بلاده
بعيدًا عن المستطيل الأخضر، يعشق النجم الجورجي رياضة كرة السلة ويعد من محبي النجم الأمريكي ستيفن كاري.
ويحظى كفاراتسخيليا بشعبية جارفة عند عودته إلى مسقطه في تبليسي، حيث يُعامل كأيقونة وطنية ملهمة.
ورغم النجاحات المدوية، والجوائز، واهتمام كبرى الأندية العالمية به، حافظ اللاعب على تواضعه وارتباطه الوثيق بجمهوره، مستمدًا دوافعه من نظرات الفخر التي يراها في عيون مدربه لويس إنريكي الذي يراقبه وهو يتطور يومًا بعد آخر.