انتقل الفرنسي بنيامين ميندي، لاعب مانشستر سيتي السابق، إلى محطة احترافية جديدة في الدوري البولندي الممتاز، محاولاً إعادة بناء مسيرته الكروية بعد غياب طويل عن الملاعب الإنجليزية أملته ملاحقات قضائية بتهم اعتداء جنسي برأه القضاء منها لاحقاً.
بوجون شتشيتسين والواقع المالي الجديد
انضم المدافع الفرنسي البالغ من العمر 31 عاماً إلى نادي بوجون شتشيتسين في بولندا، ليعيش حياة مغايرة تماماً عن حقبته السابقة في البريميرليغ؛ حيث تراجع راتبه الشهري من 580,000 يورو مع مانشستر سيتي إلى نحو 10,000 دولار حالياً، مما فرض عليه تخفيض مستوى معيشته والظهور في لقطات يومية بسيطة كالتسوق الشخصي.
محطات فاشلة وإصابات مستمرة
جاءت الخطوة البولندية بعد تجربتين قصيرتين لم يكتب لهما النجاح في ناديي لوريان الفرنسي وزيورخ السويسري بسبب الضغوط الجماهيرية والإعلامية المحيطة به، إلا أن مسيرته الحالية في بولندا تواجه عقبات كبرى بسب تلاحق الإصابات والتراجع الملحوظ في لياقته البدنية، مما حدّ من مشاركاته بصفة أساسية.
التسويق بديلًا عن الأداء الفني
استقر ميندي في مدينة شتشيتسين مبتعداً عن نمط حياته الصاخب السابق، وسط تقارير صحفية تشير إلى أن النادي البولندي بات يتعامل مع اللاعب الفرنسي كأداة تسويقية وجاذب استثماري وإعلامي، أكثر من كونه ركيزة أساسية يعتمد عليها المدير الفني داخل المستطيل الأخضر.