يدشن المنتخب البرازيلي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة نظيره المغربي في 14 يونيو المقبل، إلا أن الشارع الرياضي في بلاد "السامبا" ينشغل حالياً بملف مغاير تماماً، يتعلق بالوضع البدني للنجم نيمار دا سيلفا.
وجاء استدعاء المهاجم صاحب الـ 34 عاماً من قبل المدرب كارلو أنشيلوتي ليعيد الجدل إلى الواجهة، بعد شهور طويلة من الشكوك حول إمكانية تواجده ضمن القائمة النهائية المستدعاة للمونديال.
صدمة الغياب عن الوديات
أعلن طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، أن نيمار يخضع حالياً لبرنامج علاجي مكثف سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وبناءً على هذا التقرير الطبي، تأكد غياب نجم سانتوس بشكل رسمي عن المباراتين الوديتين التحضيريتين للمنتخب أمام كل من بنما ومصر المقررتين في أواخر مايو ومطلع يونيو.
تهديد بالاستبعاد النهائي
أشارت تقارير صحفية من شبكة "غلوبو إسبورتي" إلى أن الإدارة الفنية منحت اللاعب مهلة أسبوعين لإظهار تحسن ملموس في تعافيه، وفي حال عدم اقترابه من الجاهزية مع انطلاق منافسات المونديال، قد يتم استبعاده نهائياً وتغييره.
كما أكدت التقارير أن إصابة الساق التي يعاني منها نيمار تعد من الأعقد علاجياً، وأن اللاعب يمر بحالة إحباط شديدة ويتحرك بصعوبة داخل مقر المعسكر.
تفاؤل وتطلعات الزملاء
رغم قتامة التقارير الطبية، أبدى زميله في المنتخب ماثيوس كونها تفاؤلاً كبيراً بقدرة نيمار على اللحاق بالبطولة، معتبراً أن خبرته وقدراته القيادية ستشكل فارقاً حاسماً في الأدوار الإقصائية، حتى وإن غاب عن مرحلة المجموعات التي تنافس فيها البرازيل بجانب المغرب وإسكتلندا وهايتي، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو استعادة اللقب العالمي.