كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تحركات جادة من إدارة نادي نابولي للتعاقد مع الفرنسي أدريان رابيو، لاعب وسط نادي ميلان، تلبية لرغبة المدرب ماسيميليانو أليغري المقترب من تولي القيادة الفنية لفريق الجنوب خلفاً لأنطونيو كونتي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الهزة الإدارية العنيفة التي شهدها نادي ميلان، والتي أسفرت عن إقالة جماعية شملت الجهاز الفني والإداري بعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما أوردته صحيفة "كورييري ديلو سبورت"، فإن أليغري الذي بات قريباً من توقيع عقد يمتد لعامين مع نابولي، يضع رابيو على رأس أولوياته الفنية لترميم خط وسط الفريق.
ويرتبط الطرفان بعلاقة وثيقة منذ فترة عملهما معاً في يوفنتوس، قبل أن يقود المدرب الإيطالي خطوة إعادة اللاعب الفرنسي إلى ميلان في الأيام الأخيرة من ميركاتو صيف 2025، وذلك عقب استبعاد لاعب الوسط من صفوف مارسيليا إثر مشاجرة في غرفة الملابس مع جوناثان رو.
وتشير الحسابات المالية إلى أن نابولي يمتلك الموارد الكافية لإقناع رابيو، الذي يمتد عقده مع ميلان حتى عام 2028 ويتقاضى راتباً سنوياً يبلغ 5.5 مليون يورو؛ إذ يتواجد اللاعب حالياً مع المنتخب الفرنسي للاستعداد لنهائيات كأس العالم.
وستكون الإدارة الرياضية لنابولي مجبرة على فتح خط مفاوضات مباشر مع ميلان، الذي لم يفاجأ بهذا الاهتمام نظراً للمكانة الخاصة التي يحظى بها اللاعب لدى مدربه السابق.
تعديلات مرتقبة في تشكيلة وصيف الدوري الإيطالي
وينظر أليغري إلى النجم الفرنسي بوصفه "مكتوميناي الأعسر" والمكمل المثالي لسكوت مكتوميناي في خطة 4-3-3 التي ينوي تطبيقها مع الفريق؛ ويسعى نابولي، وصيف بطل الدوري إنتر ميلان، لإجراء تعديلات مدروسة على تشكيلته القوية، والتي قد تشهد منح فرصة ثانية للثنائي نوا لانغ ولورينزو لوكا بعد قضائهما النصف الثاني من الموسم الماضي كمعارين.
وتأتي هذه التحركات الفنية المكثفة لتسدل الستار على حقبة أليغري مع ميلان، والتي انتهت بإقالة جماعية شملت الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير الفني جيفري مونكادا، إثر احتلال المركز الخامس في الدوري، في خطوة جعلت من زلاتان إبراهيموفيتش، مستشار المالك جيري كاردينالي، الرابح الأكبر من هذه التصفية الشاملة.