أصدر المدافع البرتغالي الدولي روبن دياز بياناً رسمياً عبر حساباته الدفاعية، ليفند من خلاله بقوة كافة اتهامات الخيانة الزوجية التي وجهتها إليه وسائل الإعلام والصحافة في الآونة الأخيرة.
وجاءت تصريحات مدافع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، البالغ من العمر 29 عاماً، بعد أيام قليلة فقط من الإعلان الرسمي عن انفصاله عن شريكته مقدمة البرامج التلفزيونية الشهيرة مايا جاما، البالغة من العمر 31 عاماً، والتي استمرت علاقتهما العاطفية لقرابة 18 شهراً.
وكان الثنائي قد التزما الصمت التام طوال الفترة الماضية ولم يدليا بأي تعليقات حتى الآن، قبل أن يقرر اللاعب البرتغالي الخروج عن صمته.
وكتب دياز، الذي بدا عليه الانزعاج الشديد والضيق مما يُنشر، رسالة واضحة ومباشرة عبر حسابه على منصة "إنستغرام" قال فيها: "عندما يسألني جدي البالغ من العمر 85 عاماً عما إذا كنت قد خنت زوجته لأنه شاهد ذلك وتلقاه مراراً وتكراراً في الأخبار، فإنني أجد نفسي مجبراً على أن أدافع عن موقفي وعن الحقيقة؛ هذا الأمر المنشور غير مقبول على الإطلاق". وأضاف دياز موضحاً طبيعة ارتباطه السابق بمقدمة برنامج "جزيرة الحب" الشهير قائلاً: "لقد كانت علاقتي بمايا مبنية دائماً وبشكل مستمر على الاحترام المتبادل، ولم يتم تجاوز أي حدود من هذا القبيل أبداً بيننا".
دياز يرفض الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الانفصال
وتابع مدافع مانشستر سيتي حديثه في البيان المنشور لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام قائلاً: "إن الكذبة التي تتكرر كثيراً في وسائل الإعلام لا تصبح بالضرورة حقيقة واقعة، ولهذا السبب تحديداً أودّ أن أوضح للجميع بصورة قاطعة أنني لم أقم بخيانتها أبداً، ولم أشعر يوماً بأي رغبة في فعل ذلك، فمايا تستحق مني ومن الجميع كل الاحترام والتقدير".
وفي ختام بيانه، فضّل النجم البرتغالي روبن دياز الاحتفاظ بخصوصية حياته الشخصية، حيث لم يرغب في الإفصاح أو الكشف عن السبب الحقيقي والدقيق الذي أدى إلى انتهاء العلاقة العاطفية بينهما، لكنه ركّز بشكل حاسم ومطلق على تأكيد أن هذا الانفصال لم يكن ناتجاً عن الخيانة بأي شكل من الأشكال.