أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن إنهاء مشواره في هذا الموسم دون تحقيق أي ألقاب، وهو ما أسفر بشكل مباشر عن إقالة المدير الفني الهولندي آرني سلوت.
وجاء قرار الإقالة حاسماً بعد فترة طويلة من الشكوك والضغوط التي لاحقت المدرب منذ بداية الموسم الحالي، حيث واجهت فلسفته وأسلوب لعبه انتقادات حادة ليس فقط من الجماهير ووسائل الإعلام، بل ومن لاعبي الفريق أنفسهم.
غياب الهوية وتراجع الألقاب
لم يكن غياب منصات التتويج السبب الوحيد وراء الإطاحة بسلوت، بل امتد الأمر إلى فقدان الفريق لهويته الفنية والتكتيكية داخل الملعب.
ووفقاً للصحفي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريتسيورومانو، فإن نقطة التحول الرئيسية التي عجلت برحيل المدرب كانت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً الرسالة العلنية التي وجهها نجم الفريق محمد صلاح.
رسالة صلاح الحاسمة
أعرب المهاجم المصري محمد صلاح علناً عن عدم رضاه عن النهج الحالي، مؤكداً افتقاده لأسلوب المدرب السابق يورغن كلوب، حيث كتب: "أريد أن أرى ليفربول مجدداً كفريق هجومي شرس تخشاه كل الخصوم، فريق يتوج بالألقاب؛ هذه هي الهوية غير القابلة للتفاوض والتي يجب على الجميع التكيف معها".
وجاءت هذه التصريحات لتعكس التوتر المستمر بين الطرفين، والذي بدأ يطفو على السطح منذ ديسمبر الماضي إثر اعتراض صلاح على استبداله في إحدى المباريات.
تأييد جماعي داخل غرفة الملابس
لاقت رسالة صلاح تفاعلاً واسعاً ودعماً كبيراً من زملائه في الفريق، حيث أبدى عدد من لاعبي ليفربول الحاليين والسابقين إعجابهم بالمنشور على منصة "إنستغرام"، ومن أبرزهم: أندرو روبرتسون، دومينيك سوبوسلاي، كورتيس جونز، هارفي إليوت، وواتارو إندو، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل جيريمي فريمبونغ وميلوس كيركيز، مما عكس حالة واضحة من عدم الرضا العام داخل غرفة ملابس الريدز تجاه الحقبة الفنية للمدرب الهولندي.