دخل الإسباني لويس إنريكي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما قاد باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي والثالثة في مسيرته التدريبية.
وجاء هذا الفوز الثمين في العاصمة المجرية بودابست عقب التغلب على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في مباراة نهائية مثيرة.
صراع تكتيكي مع أرسنال
أعرب إنريكي (الملقب بـ "لوشو") عن سعادته البالغة باللقب، مشيداً بقوة منافسه أرسنال الذي وصفه بالفريق التنافسي والصعب.
وأوضح المدرب الإسباني أن استقبال باريس سان جيرمان للهدف الأول عبر لاعب أرسنال كاي هافيرتز وضع فريقه في موقف معقد أمام أقوى خط دفاع في أوروبا، مما تطلب جهداً مضاعفاً وتعديلاً تكتيكياً في الشوط الثاني للوصول إلى منطقة جزاء الخصم وصناعة الفارق.
احترام متبادل رغم التعطيل
أقر المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن المباراة شهدت توقفات عديدة واعتماد أرسنال على سلاح إضاعة الوقت، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه الكبير لمدرب الجانرز ميكيل أرتيتا وموسمه المذهل.
وأشار إنريكي إلى أن كل مدرب يحاول توجيه المباراة لصالحه، مضيفاً أن فريقه يفضل دائماً زيادة وقت اللعب الفعلي لكنه يحترم استراتيجيات المنافسين.
سر الحفاظ على العرش
أرجع المدرب الأستوري سر الحفاظ على اللقب الأوروبي للعام الثاني على التوالي إلى العقلية الاستثنائية للاعبيه وشغفهم الكبير في التدريبات والمباريات.
واختتم إنريكي تصريحاته مؤكداً أن باريس سان جيرمان نجح أخيراً في حجز مكانه الطبيعي ضمن صفوة الأندية الأوروبية الكبرى، مشدداً على السعي لمواصلة الهيمنة وتقديم كرة قدم ممتعة للجماهير.