توج البرتغالي فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، بلقب أفضل لاعب في المباراة النهائية، ليقود فريقه إلى منصة التتويج بعد أداء استثنائي تفوق به على الحارس الإسباني ديفيد رايا، الذي غاب عنه التوفيق رغم تصديه لركلة جزاء خلال اللقاء.
سوء الحظ يحرم رايا من البطولة
تصدى الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال والأفضل في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار السنوات الثلاث الماضية، لركلة جزاء حاسمة خلال النهائي.
وكان رايا يطمح لتخليد اللقب عبر تصميم خواتم ألماسية في متجر عائلته ببرشلونة، على غرار تلك التي أهداها لزملائه في المنتخب بعد التتويج ببطولة أوروبا، إلا أن مجريات المباراة حرمته من تحقيق حلمه ليؤجل تتويجه باللقب.
"إنييستا الجديد" وعقل لويس إنريكي المدبر
فرض البرتغالي فيتينيا نفسه كالنجم الأول للمباراة بفضل رؤيته الثاقبة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب بدقة وسرعة فائقة.
ويرى مدربه لويس إنريكي فيه تجسيداً لأسطورة برشلونة أندريس إنييستا، مما منحه الحرية الكاملة لفرض أسلوبه الهجومي، ليدخل فيتينيا بقوة صراع المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، معززاً حظوظ منتخب البرتغال في المنافسة على لقب كأس العالم المقبل.
الاحترافية خلف الكواليس تصنع الفارق
يعود الأداء البدني العالي لفيتينيا إلى التزامه الصارم بنظام غذائي وصحي يشرف عليه طاهٍ خاص، بالإضافة إلى برنامج استشفائي مكثف مع أخصائي علاج طبيعي لمواجهة ضغط تدريبات لويس إنريكي.
وتشمل جلسات التعافي استخدام حمامات الماء البارد، العلاج بالتبريد، وأحذية الضغط، مما منحه القوة لمواصلة الركض وبناء اللعب حتى الدقائق الأخيرة، والسير على خطى العمالقة مثل إنييستا ومودريتش كقائد حقيقي داخل الملعب.