توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1) في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "بوشكاش أرينا" في بودابست.
وشهدت المواجهة تألقاً لافتاً من حارس أرسنال ديفيد رايا، الذي لم يكن كافياً لإنقاذ فريقه من الخسارة القاسية.
تألق رايا العاثر
جسّد الحارس الإسباني ديفيد رايا تقلبات كرة القدم القاسية في اللقاء؛ فرغم قيامه بتدخلات حاسمة طوال النهائي وتصديه لركلة ترجيح من لاعب باريس سان جيرمان نونو مينديز، إلا أن فريق "المدفعجية" بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا عجز عن معانقة اللقب القاري لأول مرة في تاريخه.
أخطاء حسمت اللقب
اقتصرت التصديات في سلسلة ركلات الترجيح على ركلة واحدة فقط نجح رايا في إبعادها، في حين لم يتمكن حارس الفريق الباريسي، ماتفي سافونوف، من التصدي لأي ركلة.
وجاءت خسارة أرسنال بعد أن أهدر الثنائي إبيريشي إزي وغابرييل ماغالهايس ركلتيهما، مما منح الفريق الفرنسي بطاقة التتويج.
موسم تاريخي بلا نهاية سعيدة
رغم الإخفاق الأوروبي، عاش أرسنال موسماً تاريخياً نجح خلاله في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عاماً.
وبرز رايا كأحد الركائز الأساسية للفريق، متوجاً بجائزة القفاز الذهبي للمرة الثالثة على التوالي في البريميرليغ، قبل أن تنتهي طموحاته القارية أمام كتيبة لويس إنريكي التي دافعت عن لقبها بنجاح.