
لا يزال الغموض يلف مستقبل النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش (40 عاماً)، حيث لم يحسم قراره النهائي بشأن الاستمرار مع نادي ميلان الإيطالي لموسم إضافي.
مودريتش، الذي انتقل إلى "الروسونيري" الصيف الماضي بعد رحلة أسطورية مع ريال مدريد استمرت 13 عاماً، بات اليوم أمام قرار قد ينهي مسيرته الحافلة في الملاعب الأوروبية.
وفقاً لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، يسود الرضا داخل أروقة نادي ميلان عما قدمه مودريتش، إلا أن الكرة الآن في ملعب اللاعب نفسه.
ويقضي لوكا وقته حالياً في رحلة تعافٍ صعبة بعد خضوعه لعملية جراحية إثر إصابة بالغة في عظم الوجنة اليسرى تعرض لها في 26 أبريل الماضي.
غياب "المايسترو" كان ملموساً وبشدة في خسارة ميلان الأخيرة أمام ساسولو (2-0)، مما أثبت أن قيمة الكرواتي تتجاوز مجرد كونه لاعباً خبيراً.
يركز مودريتش حالياً بكل جوارحه على الجاهزية التامة للمشاركة في كأس العالم 2026 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك).
ومن المتوقع أن تكون هذه البطولة هي المحطة الدولية الأخيرة للاعب الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ41 في سبتمبر القادم.
وتنتظر كرواتيا مواجهات قوية في دور المجموعات تبدأ بلقاء إنجلترا في 17 يونيو، ثم بنما وغانا، ويأمل مودريتش أن يقود "الناريين" في رحلة تاريخية جديدة.
رغم تقدمه في العمر، فاق أداء مودريتش كل التوقعات في "الكالتشيو"؛ حيث شارك في 31 مباراة من أصل 33، بإجمالي 2788 دقيقة، مما يعكس احترافية استثنائية.
وعلى الصعيد المادي، كشفت التقارير أن مودريتش وافق على تخفيض كبير في راتبه للعب مع ميلان، حيث يتقاضى حالياً ما بين 2.5 إلى 3 ملايين يورو سنوياً، وهو رقم ضئيل مقارنة بـ 10 ملايين يورو كان يتقاضاها في مواسمه الأخيرة مع ريال مدريد، مما يؤكد أن دافعه الأول هو شغف كرة القدم وليس المال.
الخيار المطروح الآن على طاولة مودريتش هو التمديد حتى 30 يونيو 2027، مما يعني أنه قد يلعب حتى يشارف على بلوغ سن الـ42. فهل يعلن المايسترو قراره قبل الانضمام لبعثة المنتخب، أم ينتظر ليرى ما ستسفر عنه مغامرته المونديالية الأخيرة؟

١٨ أبريل ٢٠٢٦

٤ سبتمبر ٢٠٢٤

٧ أكتوبر ٢٠٢٤

١٢ أبريل ٢٠٢٣