
سقط تشيلسي في بئر الأزمات مجدداً بعد تلقيه الهزيمة السادسة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، على يد ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة (1-3)، في ليلة كارثية شهدت تبخر آمال "البلوز" في اللحاق بالمسابقات الأوروبية الموسم المقبل، ومشهداً طبياً مفزعاً أصاب مدرجات لندن بالذهول.
لم تنجح "صدمة التغيير" مع المدرب المؤقت كالوم مكفارلين في انتشال الفريق محلياً؛ فبعد نشوة التأهل لنهائي كأس الاتحاد، عاد تشيلسي لدوامة السقوط التي أطاحت سابقاً بالمدرب ليام روسينيور.
وبدأ اللقاء بصدمة مبكرة في الدقيقة الثانية برأسية "تايو أووني"، قبل أن يضاعف "إيغور جيسوس" النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 15، ليجد البلوز أنفسهم في مهب الريح منذ البداية.
إصابة مرعبة وإهدار بالمر
خيم الهدوم على ملعب "ستامفورد بريدج" في مشهد مفزع قبل نهاية الشوط الأول، إثر سقوط المهاجم الواعد جيسي ديري (18 عاماً) فاقداً للوعي بعد اصطدام قوي في الرأس خلال ظهوره الأول بالبريميرليج، ليغادر الملعب على محفة طبية تحت قناع الأكسجين.
ورغم أن الاصطدام أسفر عن ركلة جزاء، إلا أن كول بالمر أهدرها بغرابة، مكملاً مسلسل النحس اللندني.
رصاصة الرحمة وهدف شرفي
مع انطلاق الشوط الثاني، أطلق "أووني" رصاصة الرحمة بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه.
وفي اللحظات الأخيرة (90+3)، سجل "جواو بيدرو" هدفاً شرفياً مذهلاً بركلة مزدوجة، لم يكن كافياً لمحو آثار الهزيمة القاسية التي جمدت رصيد تشيلسي عند 48 نقطة في المركز التاسع، بفارق 10 نقاط كاملة عن المربع الذهبي، بينما انتعش نوتنغهام فورست بالهروب نحو المركز الـ16.