
يقف نادي الترجي التونسي، بطل الدوري في الموسمين الماضيين، أمام اختبار "كسر العظم" عندما يحل ضيفاً على شبيبة العمران اليوم الاثنين بملعب "الشاذلي زويتن"، في لقاء يمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم مضطرب كاد أن يخرج فيه الفريق خالي الوفاض بعد وداع دوري أبطال إفريقيا.
نزيف النقاط.. عقدة مارس التي لم تنتهِ
يدخل الترجي المباراة مثقلاً بهاجس غياب الانتصارات؛ حيث لم يتذوق طعم الفوز في الدوري منذ أواخر مارس الماضي.
تعادلات أربعة متتالية أمام النجم الساحلي، الترجي الجرجيسي، البنزرتي، والصفاقسي، كلفت الفريق ضياع 8 نقاط كاملة، مما جعل "الأحمر والأصفر" يتراجع للمركز الثاني برصيد 57 نقطة، خلف النادي الإفريقي المتصدر بـ 62 نقطة (مع مباراة زائدة للإفريقي).
المصير بين أقدام اللاعبين.. 3 انتصارات تساوي اللقب
رغم الضغوط، لا يزال مصير الترجي بيده؛ فالفوز في المباريات الثلاث المتبقية يضمن له التتويج رسمياً.
البداية من موقعة شبيبة العمران اليوم (الساعة 16:00 بتوقيت تونس)، تليها "مباراة الموسم" في الديربي أمام الإفريقي يوم 10 مايو، ثم الختام أمام اتحاد بن قردان.
سيناريوهات "النفس الطويل":
تحت قيادة المدرب باتريس بوميل، يمتلك الترجي عدة فرضيات للعودة إلى منصة التتويج:
السيناريو المثالي: الفوز في المباريات الثلاث القادمة (بما فيها الديربي) يمنحه اللقب مباشرة.
سيناريو "الهدايا": التعادل في الديربي يبقي الآمال قائمة، بشرط الفوز على بن قردان وتعثر الإفريقي أمام الأولمبي الباجي في الجولة الأخيرة.
ناقوس الخطر: أي تعثر اليوم أمام شبيبة العمران، مع التعادل في الديربي، يعني ضياع اللقب رسمياً وذهابه إلى خزائن الغريم التقليدي.
خارطة طريق "شيخ الأندية" ضمن السياق
يحتل الإفريقي الصدارة حالياً بـ 62 نقطة من 28 مباراة، بينما يطارد الترجي في المركز الثاني بـ 57 نقطة من 27 مباراة.
وفي حال انتصار الترجي اليوم، سيتقلص الفارق إلى نقطتين فقط قبل صدام "الأحد الكبير" في ديربي العاصمة، وهو ما سيجعل من مواجهة 10 مايو "نهائياً" حقيقياً للدوري التونسي.

٢٦ أبريل ٢٠٢٦

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

١١ أبريل ٢٠٢٦

١٠ أبريل ٢٠٢٦