
فتح النجم الفرنسي إدواردو كامافينغا قلبه في حوار صريح مع قناة "Canal+" الفرنسية، متحدثاً عن كواليس الليلة القاسية التي شهدت طرده أمام بايرن ميونخ، وهو الحادث الذي كان سبباً رئيسياً في وداع ريال مدريد لدوري أبطال أوروبا.
كامافينغا لم يكتفِ بالحديث عن الجانب الفني، بل كشف عن "العزلة الاختيارية" والدعم الاستثنائي الذي وجده داخل قلعة "فالديبيباس".
العزلة كطريق للنجاة
وصف كامافينغا لحظة الطرد بأنها "حادث أليم" غير مجرى مسيرته لفترة، مؤكداً أنه اتخذ قراراً فورياً بالانقطاع التام عن وسائل التواصل الاجتماعي لتفادي الهجوم الجماهيري.
وقال في هذا الصدد: "نحن نعيش بسلام أكبر بعيداً عن صخب المنصات؛ كان قراراً صائباً لترميم حالتي النفسية بعد حادثة لم أتوقعها أبداً".
كرة القدم "الجاحدة" ودعم الزملاء
بلهجة حملت الكثير من المرارة، قال كامافينغا: "كرة القدم جاحدة حقاً؛ الناس ينسون عشر مباريات مثالية لك بسبب هفوة واحدة".
ومع ذلك، كشف الفرنسي عن تكاتف غرفة ملابس ريال مدريد معه، حيث أكد له زملاؤه وإدارة النادي في رسائل رسمية أن الخطأ لم يكن ذنبه بل كان "خطأً تحكيمياً"، في محاولة لرفع الشعور بالذنب عن عاتقه.
مبابي.. "عناق" غير معتاد ودعم صامت
من أكثر اللحظات تأثيراً في حديث كامافينغا كانت إشارته إلى موقف كيليان مبابي؛ حيث كشف أن النجم الفرنسي، الذي لا يميل بطبعه للعناق كثيراً، كان يحرص على زيارته يومياً ومعانقته بحرارة تعبيراً عن تضامنه.
وقال كامافينغا: "كان يأتي كل صباح ويسألني: هل أنت بخير؟ ويجيبني دائماً: نحن بخير.. نحن بخير. لقد شعرت بمدى تأثره بما مررت به، وهذا الدعم هو ما ساعدني على النهوض مجدداً".

٢٦ مايو ٢٠٢٥

٢٩ مارس ٢٠٢٥

٢٦ مارس ٢٠٢٦

٦ أبريل ٢٠٢٥