
فرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه بطلاً لمواجهة ريال مدريد وإسبانيول، ليس فقط بتسجيله هدفي الفوز للملكي، بل بطريقة رده على الضغوط الجماهيرية التي حاصرته طوال اللقاء.
فينيسيوس، الذي بات "العدو الأول" لمدرجات الخصوم في الليغا، اختار أن يكون رده مزدوجاً: فنياً في الشباك، واستعراضياً أمام المشجعين.
كرة الشاطئ.. الهتاف الذي لا يغيب
كالعادة في الملاعب الإسبانية، استقبلت جماهير إسبانيول النجم البرازيلي بصيحات الاستهجان والهتاف الساخر المعتاد: "فينيسيوس.. كرة الشاطئ"، وهو التعبير الذي بات يرافقه في أغلب رحلات الفريق خارج "سانتياغو برنابيو".
هذه المرة، لم يكتفِ فينيسيوس بالصمت، بل استغل لحظة تسجيل الهدف الأول ليوجه إيماءات واضحة نحو المدرجات، مؤكداً أنه لا يتأثر بالضجيج.
الرد بابتسامة وثقة
فينيسيوس، الذي اعتاد على هذه الأجواء المشحونة، واجه هتافات جماهير "الببغاوات" ببرود أعصاب لافت؛ حيث رصدت الكاميرات تبادله لبعض التعليقات الساخرة مع الجماهير المقابلة له، متبوعة بابتسامة عريضة هزت ثقة المنافسين.
يبدو أن النجم البرازيلي قد طور "حصانة" خاصة ضد هذه الهتافات، محولاً طاقة الغضب الجماهيري إلى حافز للتألق وهز الشباك.