بعد عام واحد من تنازله عن اللقب لصالح نابولي، نجح إنتر ميلان في استعادة هيبته المحلية باقتناص لقب "السكوديتو" الحادي والعشرين في تاريخه.
وتحت قيادة فنية جديدة، استطاع "النيراتزوري" حسم الصراع مبكراً وتأكيد تفوقه التاريخي، ليصبح ثاني أكثر الأندية الإيطالية تتويجاً بالدوري خلف يوفنتوس، في موسmarked استثنائي جمع بين الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية الضاربة.
إنجاز تشيفو والبحث عن الثنائية
نجح الروماني كريستيان تشيفو، الذي تولى المهمة خلفاً لسيموني إنزاغي في يونيو 2025، في قيادة فريقه لمنصة التتويج في عامه الأول كمدرب.
ورغم الإخفاق الأوروبي المفاجئ أمام "بودو غليمت"، إلا أن تشيفو حافظ على تماسك الفريق محلياً، حيث ينتظر خوض نهائي كأس إيطاليا ضد لاتسيو في 13 مايو، سعياً لتحقيق الثنائية المحلية وتثبيت عقلية الفوز التي زرعها في نفوس لاعبيه.
الهجوم الكاسح بقيادة لاوتارو
فرض إنتر نفسه كأقوى خط هجوم في الدوري الإيطالي بتسجيله 82 هدفاً، متفوقاً بفارق شاسع عن ملاحقيه.
وقاد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز هذا الهجوم ببراعة، حيث تصدر قائمة الهدافين بـ 16 هدفاً رغم معاناته من الإصابات، وبجانبه تألق الفرنسي ماركوس تورام بـ 13 هدفاً، مما جعل هجوم "الأفاعي" كابوساً مرعباً لجميع المنافسين طوال الموسم.
توازن الوسط وصلابة الدفاع
بنى تشيفو نجاحه على توليفة متوازنة في خط الوسط بقيادة الوافد الجديد بيوتر زيلينسكي، الذي قدم إضافة نوعية بجانب باريلا وتشالهان أوغلو.
وعلى المستوى الدفاعي، شكل انضمام مانويل أكانجي بجانب باستوني وديماركو جداراً منيعاً، مما وفر الحماية اللازمة للفريق في اللحظات الحسم، خاصة في المباريات الكبيرة أمام روما وكومو التي مهدت الطريق نحو اللقب.