لم يفرط إنتر ميلان في فرصة الحسم التاريخية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري الإيطالي "السيري آ" بعد فوز مستحق على بارما بنتيجة (2-0).
وبهذا الانتصار، رفع الإنتر رصيده إلى 82 نقطة، موسعاً الفارق إلى 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه نابولي، ليتوج بلقبه الحادي والعشرين في تاريخه، ويؤكد هيمنته على الكرة الإيطالية تحت قيادة مدربه كريستيان كيفو، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ثنائية الحسم في "جوزيبي مياتزا"
دخل النيرازوري اللقاء وعينه على النقطة التي تكفيه للتتويج، لكنه اختار حسم اللقب بأسلوب الأبطال.
افتتح الفرنسي ماركوس ثورام التسجيل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة ذكية من زيلينسكي، ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً هذا الموسم.
وفي الشوط الثاني، أطلق هنريك مخيتاريان رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 80 مستغلاً عرضية لاوتارو مارتينيز، ليطلق شرارة الاحتفالات في مدرجات "جوزيبي مياتزا".
تفوق تكتيكي وصمود أمام بارما
رغم محاولات بارما المباغتة، خاصة رأسية "ديل براتو" المبكرة، إلا أن إنتر فرض سيطرته المطلقة.
وتألق نيكولو باريلا وديماركو في صناعة اللعب، حيث ارتطمت كرات الإنتر بالقائم والعارضة في أكثر من مناسبة.
هذه السيطرة الميدانية لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج عمل تكتيكي متكامل جعل الفريق يتفوق على منافسيه بفارق مريح، ليتسلم الشعلة من بطل الموسم الماضي، نابولي.
طموح الثنائية واحتفالات ميلانو
بهذا اللقب، انفرد إنتر بالمركز الثاني كأكثر الفرق تتويجاً بـ "السكوديتو" متخطياً جاره ميلان (19 لقباً)، وملاحقاً يوفنتوس المتصدر.
ولا تتوقف طموحات "كيفو" عند هذا الحد، حيث يتطلع الفريق لتحقيق الثنائية التاريخية عندما يواجه لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا يوم 13 مايو.
وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، تحول ملعب المباراة وساحات مدينة ميلانو إلى مسرح لاحتفالات صاخبة ستستمر طويلاً تكريماً لأبطال إيطاليا الجدد.