شهد مسار النجم الشاب كوبي ماينو تحولاً جذرياً في صفوف مانشستر يونايتد، حيث انتقل من مقاعد البدلاء في حقبة المدرب السابق روبن أموريم إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروع الفريق الجديد، ليعيد إثبات موهبته كواحد من أبرز خريجي أكاديمية "كارينغتون".
العودة من الظل إلى الأضواء
بعد فترة صعبة عاشها ماينو تحت قيادة أموريم، وصلت لدرجة احتجاج أقاربه بقمصان تطالب بحريته، استعاد اللاعب بريقه فور تولي مايكل كاريك زمام الأمور.
وبات صاحب الـ 21 عاماً عنصراً ثابتاً، حيث شارك أساسياً في 13 مباراة من أصل آخر 14 مواجهة في الدوري، مستعيداً الثقة التي ميزت بداياته الواعدة.
ولاء طويل الأمد وتألق في الكلاسيكو
توج ماينو عودته القوية بتجديد عقده مع "أولد ترافورد" حتى عام 2031، مؤكداً وفاءه لنادي حياته.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل لعب دوراً حاسماً في فوز تاريخي على ليفربول بنتيجة (3-2)، معلقاً على فترته السابقة بأنها كانت اختباراً لصبره وقدرته على التركيز رغم استبعاده.
الاستقرار والقتال من أجل كاريك
ساهم تألق ماينو في استقرار نتائج "الشياطين الحمر"، حيث صعد الفريق للمركز الثالث وضمن التأهل لدوري الأبطال.
وأعرب اللاعب عن امتنانه الكبير لمايكل كاريك، مؤكداً أن ثقة المدرب الإنجليزي منحت اللاعبين دافعاً للقتال وبذل أقصى ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.