شهدت مدينة برشلونة يوم الأربعاء وصول وكيل الأعمال الشهير بيني زهافي، في زيارة تحمل ملفات شائكة وحاسمة لمستقبل البلوغرانا.
وتأتي هذه الزيارة بعد أن كسر المدرب الألماني هانسي فليك حاجز الصمت، معلناً عن طموحه بقيادة الفريق عند تدشين الملعب الجديد وتحقيق حلم دوري أبطال أوروبا، واصفاً إياها بأنها ستكون "مهمته التدريبية الأخيرة".
تحصين فليك حتى 2029
تتصدر طاولة المفاوضات عملية تمديد عقد هانسي فليك؛ حيث تشير التقارير إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد ارتباطه الحالي (الذي ينتهي في 2027) لعامين إضافيين حتى يونيو 2028، مع خيار التمديد لموسم ثالث حتى 2029.
تعكس هذه الخطوة ثقة الإدارة المطلقة في المشروع الفني للمدرب الألماني ورغبتها في منحه الاستقرار اللازم لإعادة برشلونة إلى منصات التتويج القارية.
معضلة ليفاندوفسكي.. تخفيض راتب أم رحيل بكرامة؟
الملف الثاني والأكثر تعقيداً يتعلق بـ روبرت ليفاندوفسكي، الذي ينتهي عقده في 30 يونيو المقبل. ورغم إبداء الرئيس المنتخب خوان لابورتا رغبة سابقة في التمديد لموسم إضافي، إلا أن الواقع المالي والفني يفرض شروطاً جديدة.
ففي حال استمراره، سيتعين على الهداف البولندي قبول تخفيض ملحوظ في راتبه، والقبول بدور "البطل المداور" بدلاً من المركز الأساسي الدائم.
عروض خارجية ووشم "الوفاء"
يعيش ليفاندوفسكي حالة من التناقض؛ فبينما أظهر ارتباطاً عاطفياً كبيراً بكتالونيا (وصل إلى حد رسم وشم لشعار النادي على ذراعه)، تنهال عليه العروض من كبار إيطاليا (يوفنتوس وميلان)، بالإضافة إلى إغراءات الدوري السعودي ونادي شيكاغو فاير الأمريكي.
يسعى زهافي من خلال اجتماعه بديكو ولابورتا إلى فهم الرؤية النهائية للنادي: هل يظل ليفاندوفسكي "الرقم 9" المرجعي لعام آخر، أم أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة؟