وصلت حالة الغليان داخل ريال مدريد إلى ذروتها في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث تحولت ملاعب "فالديبيباس" اليوم إلى ساحة لمواجهة جسدية كادت أن تعصف بما تبقى من استقرار النادي.
ووفقاً لصحيفة "ماركا"، نجا الفريق من اشتباك بالأيدي بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني بعد مشادة كلامية حادة، في مشهد يعكس بوضوح حالة التفكك التي تضرب غرفة الملابس.
شرارة في الملعب وصخب في غرف الملابس
بدأت الأزمة بـ "خطأ فني" خلال المناورة التدريبية، ليتطور الأمر سريعاً إلى تدافع وجهاً لوجه وجدال حاد لم يتوقف عند حدود الملعب، بل امتد بصخبه إلى الممرات المؤدية لغرف تبديل الملابس.
هذا الحادث لم يكن عابراً، بل كان الانفجار المتوقع لضغط نفسي وتراكمات سلبية يعيشها اللاعبون في موسم خرج فيه الفريق "خالي الوفاض".
أربيلوا والعزلة.. وصدام روديغر وكاريراس
لا تقتصر الأزمة على اللاعبين فقط، بل تمتد للعلاقة مع الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا؛ حيث تشير التقارير إلى وجود جفوة كبيرة وعزلة يعيشها المدرب، مع رفض ستة لاعبين التواصل معه بشكل مباشر.
ويأتي هذا بعد أيام قليلة من حادثة أخرى بين أنطونيو روديغر وألفارو كاريراس، والتي حاول النادي التقليل من شأنها، لكن اعتراف كاريراس بالواقعة أكد أن التوتر بات هو السمة السائدة في مدريد.
الكلاسيكو.. سيناريو "الكابوس" في كامب نو
تأتي هذه الانقسامات في أسوأ توقيت ممكن، حيث يرحل ريال مدريد يوم الأحد لمواجهة برشلونة في كلاسيكو "حسم المصير".
ويدخل البلوغرانا اللقاء وهو بحاجة لـ نقطة واحدة فقط للاحتفال بلقب الليغا رسمياً على حسابه، وهو السيناريو الذي يمثل كابوساً لجماهير "الميرنغي" التي ترى فريقها ينهار داخلياً قبل الموقعة الكبرى.