يواجه سلك التحكيم الإسباني تحولاً جديداً في هيكليته الإدارية، حيث يستعد أحد أبرز الوجوه المثيرة للجدل في إدارة تقنية الفيديو (VAR)، كارلوس كلوس غوميز، لمغادرة منصبه والتوجه نحو تجربة دولية جديدة.
هذا الانتقال يأتي بعد سنوات من العمل في إدارة التقنيات التحكيمية الحديثة في إسبانيا، ليفتح فصلاً جديداً في مسيرته المهنية بعيداً عن الملاعب الإسبانية.
من مستشار إلى رئيس للتحكيم التشيكي
أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم رسمياً عن تعيين الحكم الدولي الإسباني السابق، كلوس غوميز، رئيساً لقسم التحكيم في البلاد.
غوميز، الذي بدأ عمله كمستشار فني للجنة الحكام التشيكية منذ ديسمبر الماضي بدعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، نجح في إثبات كفاءته، مما دفع الجانب التشيكي لمنحه الثقة الكاملة لقيادة المنظومة التحكيمية هناك بدءاً من يونيو المقبل.
خبير "الفار" وتكنولوجيا التسلل
يمتلك غوميز سيرة ذاتية حافلة، حيث قضى 11 عاماً في الدرجة الأولى الإسبانية، منها 8 سنوات كحكم دولي.
وتكمن قوته الحقيقية في تخصصه بتقنية الفيديو، إذ كان المسؤول الأول عن إطلاقها في إسبانيا موسم 2018-2019، كما أشرف على إدخال تقنية التسلل شبه الآلي (SAOT) في البطولات الإسبانية، وهو ما جعله مرجعاً تقنياً مطلوباً في القارة العجوز.
وداعاً للملاعب الإسبانية في يونيو
على الرغم من منصبه الحالي كرئيس لقسم الفيديو الافتراضي في اللجنة الفنية للحكام بإسبانيا (CTA)، إلا أن رحلته المحلية تقترب من النهاية.
فبحلول نهاية الموسم الحالي، سيتفرغ غوميز تماماً لمهمته في جمهورية التشيك، حيث سيتواجد هناك بشكل دائم لتطوير الكوادر التحكيمية ونقل خبراته الواسعة في إدارة التقنيات الرقمية وتطبيقاتها الميدانية.