وضع النجم البرازيلي كاسيميرو حداً لكافة التكهنات التي طالبت ببقائه لموسم إضافي مع مانشستر يونايتد، مؤكداً تمسكه بقراره السابق بالرحيل فور انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي.
ورغم التحول الكبير في مستواه وتحوله إلى ركيزة لا غنى عنها في تشكيلة "الشياطين الحمر"، إلا أن لاعب ريال مدريد السابق يصر على كتابة مشهد النهاية وهو في قمة مستواه الفني.
"سنة أخرى يا كاسيميرو".. نداء جماهيري لم يغير القرار
شهدت المدرجات في "أولد ترافورد" مؤخراً حملة جماهيرية واسعة لمطالبة النجم البرازيلي بالبقاء، حيث صدحت الحناجر بهتاف "سنة أخرى يا كاسيميرو".
وجاء هذا الضغط الجماهيري نتيجة التفاهم الاستثنائي الذي أظهره كاسيميرو مع الشاب كوبي ماينو، وقدرته على منح التوازن لخط الوسط وتسجيل أهداف حاسمة، كان آخرها المساهمة في الفوز المثير على ليفربول (3-2).
إشادة من كونيا ورسالة وداع عاطفية
علق زميله في المنتخب البرازيلي، ماتيوس كونيا، على هذه الوضعية قائلاً: "كاسيميرو شخص رائع ووجوده في غرفة الملابس شرف كبير. نأمل دائماً في الأفضل، ورغم تعقيد الموقف، لا أحد يعرف ما يخبئه المستقبل".
إلا أن كاسيميرو رد بوضوح: "لا يوجد أي احتمال للبقاء. أريد المغادرة وأنا في أوج عطائي بعد أربع سنوات رائعة. ممتن للنادي وللجماهير، وسأظل مشجعاً لليونايتد إلى الأبد".
إشادة فنية بمسيرة استثنائية
من جانبه، أثنى مدرب الفريق على احترافية كاسيميرو، مشيراً إلى أنه قدم قصارى جهده للنادي، مؤكداً أن العلاقة العاطفية المتبادلة بينه وبين الجماهير هي خير تكريم لمسيرته.
وكان كاسيميرو قد انضم لليونايتد في صيف 2022 مقابل 70.7 مليون يورو، لينجح في التحول إلى قائد فعلي وأحد أهم الصفقات التي دخلت قلوب عشاق النادي في السنوات الأخيرة.