خرج الظهير الأيسر لنادي ريال مدريد، ألفارو كاريراس، عن صمته للرد على التقارير الصحفية التي ضجت بها الأوساط الرياضية مؤخراً، حول وقوع مشاجرة بينه وبين زميله المدافع الألماني أنطونيو روديغر.
وسعى اللاعب الشاب (23 عاماً) إلى وضع حد للتكهنات التي أشارت إلى تعرضه لـ "صفعة" داخل غرفة الملابس في الحادثة التي يُزعم وقوعها بين مباراتي ألافيس وريال بيتيس.
بيان رسمي لتوضيح الحقائق
عبر رسالة نشرها على حساباته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد لاعب بنفيكا السابق أن ما يتم تداوله لا يعكس الواقع بدقة، قائلاً: "ظهرت في الأيام الأخيرة تلميحات وتعليقات حولي لا تتوافق مع الحقيقة. إن التزامي بهذا النادي وبالمدربين الذين عملت معهم كان مطلقاً منذ اليوم الأول وسيظل كذلك".
الاحترافية والولاء للقميص
وشدد اللاعب "الجاليكي" على فخره بالعودة إلى صفوف النادي الملكي، موضحاً: "منذ عودتي، عملتُ دائماً بأعلى درجات الاحترافية والاحترام والتفاني. لقد كافحتُ بشدة لتحقيق حلمي بالعودة إلى بيتي".
وتأتي هذه الكلمات لتدحض أي ادعاءات حول وجود توترات قد تؤثر على مسيرته مع الفريق.
طي صفحة "الخلاف المعزول"
وفيما يخص جوهر المشكلة مع روديغر، لم ينفِ كاريراس وقوع احتكاك، لكنه قلل من شأنه واصفاً إياه بـ "العابر"، حيث قال: "أما بخصوص الحادثة مع أحد زملائي، فقد كانت مسألة بسيطة ومعزولة تم حلها بالفعل في حينها. علاقتي بالفريق بأكمله ممتازة. هلا مدريد!".
وبهذا التصريح، يأمل كاريراس في غلق الملف نهائياً والتركيز على الاستحقاقات القادمة للميرينغي.