بعد فترة من الغموض والتوتر الذي خيم على علاقته بنادي الجنوب الإيطالي، استأنف المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو تدريباته في مركز "كاستيل فولتورنو" التابع لنادي نابولي.
تأتي هذه العودة بعد غياب استمر لأكثر من شهر، قضاه اللاعب في بلجيكا للتعافي، وسط تقارير متضاربة حول مستقبله مع الفريق وإمكانية اتخاذ إجراءات انضباطية بحقه.
عودة مشروطة وتدريبات منفردة
أعلن نادي نابولي رسميًا عبر بيان مقتضب عودة مهاجمه إلى المقر التدريبي، مشيرًا إلى أن لوكاكو خضع لجلسة تدريبية فردية بعيدًا عن المجموعة.
وتأتي هذه الخطوة لتقييم حالته البدنية بعد انقطاعه عن التدريبات الجماعية منذ نهاية مارس 2026، وهي الفترة التي شهدت توترًا حادًا إثر غيابه عن جلسات تدريبية سابقة كان مستدعى لها.
التبريرات الطبية والموقف الدولي
دافع لوكاكو عن قراره بالبقاء في بلجيكا، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية كشفت عن وجود سوائل والتهابات في عضلة ثني الورك.
وأوضح اللاعب أن انسحابه من وديات المنتخب البلجيكي ضد أمريكا والمكسيك كان ضروريًا للوصول إلى الجاهزية بنسبة 100%، مشددًا على ولائه للنادي بقوله: "لا يمكنني أبدًا أن أدير ظهري لنابولي".
أزمة الثقة والنتائج المتواضعة
رغم محاولات التهدئة، أبدى المدير الرياضي جيوفاني مانا استياء النادي من تصرفات اللاعب، ملمحًا إلى "عواقب" مرتقبة.
ويواجه لوكاكو ضغوطًا كبيرة نظير تراجع إنتاجيته في عام 2026، حيث لم يشارك سوى في 48 دقيقة خلال 6 مباريات، مكتفيًا بهدف وحيد سجله في شباك هيلاس فيرونا في فبراير الماضي.