بعد أيام من التوتر الذي أعقب مشادة جسدية في تدريبات الفريق، اختار النجم البرازيلي نيمار والموهبة الصاعدة روبينيو جونيور وضع حد للأزمة علنًا.
وجاءت لحظة المصالحة عقب مباراة سانتوس وريكوليتا الباراغواياني في "كوبا سود أمريكانا"، لتؤكد أن الروابط التاريخية التي تجمع الطرفين أقوى من "فورة غضب" عابرة.
نيمار: "بالغت في رد فعلي والاعتذار كان فورياً"
في المنطقة المختلطة، لم يتهرب نيمار من المسؤولية، مؤكداً في تصريحات لشبكة ESPN أن ما حدث كان "سوء فهم" ناتج عن ضغط العمل. وقال نيمار: "لقد بالغت قليلاً واعتذرت فوراً.
روبينيو شخص أكنّ له مودة خاصة جداً، وهذه الأمور تحدث في كرة القدم". كما انتقد نيمار تسريب تفاصيل غرفة الملابس للصحافة بشكل مبالغ فيه، مشدداً على أن مثل هذه النزاعات يجب أن تبقى داخل أسوار النادي.
روبينيو جونيور: "نيمار مثلي الأعلى وقبلت اعتذاره بشجاعة"
من جانبه، تحدث المهاجم الواعد (18 عاماً) بلهجة مؤثرة، مستعيداً ذكريات طفولته: "نيمار هو مثلي الأعلى منذ صغري، وأول هدية تلقيتها كانت قميصاً منه وأنا في الثامنة".
وأضاف ابن نجم ريال مدريد السابق: "لقد كان نيمار شجاعاً بالاعتراف بخطئه، وكنت شجاعاً بما يكفي للجلوس ومسامحته". بهذا التصريح، وضع اللاعب حداً لشائعات فسخ عقده التي انتشرت عقب اتهامه لنيمار بالاعتداء عليه في مركز تدريب "ري بيليه".
عناق الهدف.. رسالة طمأنة للجماهير
لم تكن الكلمات هي وسيلة الصلح الوحيدة؛ إذ شهدت الدقيقة 41 من المباراة مشهداً رمزياً عندما احتفل نيمار بهدفه بعناق حار ومنفرد للشاب روبينيو جونيور، وهي اللقطة التي طمأنت جماهير "السيستشي" على تلاحم الفريق.
يذكر أن نيمار يمتلك علاقة وطيدة بعائلة اللاعب، حيث زامل والده في سانتوس بين عامي 2009 و2013، مما يجعل هذه المصالحة استمراراً لإرث عائلي كروي طويل.